منبر العراق الحر :لك قليل من الضحِكاتِ
قليل من العشب
لك ثريّات جمر تُطلّ من سماءِ الخطيئةِ
هناك تركتُ دموعي للمنفى
هل ما زلت ترسم طفلتنا في بياض الأقحوانِ؟
كيف أعرف الآن شكلها في الماءِ؟
سيرسُمُ الغيمُ سِرّها في مطرٍ جديدٍ.
لا رجلٌ غيُركَ يعيد لثغري فواكههُ الشهيّةَ
يومضُ في لهفتي
إلهاً من تينٍ وتوت.
لم يبق في أوراقِ العِنَبِ
سوى رقصٍ ينْبِضُ شعرا
يرسُمُ أجنحةً تعلو بي
لأمسِكَ بفاكهةِ اللّغةِ
وأسْقُطُ سهواً في أخاديدِ كفّكَ
كأنّك البحرُ تسكُبُ ملحَكَ على الجراح…وتمضي
ستلوّحُ لي المراكِبُ بمناديلِها
وفي الحقولِ البعيدةِ،
سأُبعثُ ثمرا للأطيافِ الحزينةِ
تلكَ التي مرّتْ…بكفّكَ.
سأُبعثُ في بياضِ الأقحوانِ
فارسا يشقُّ عبابَ “الأكواريل”
يوقدُ ريشتَهُ شجراً
وسيكبَ في السؤالِ، نبيذاَ عتيقاَ.
ننتشي بالاحتمالاتِ
قد نصيرُ لؤلؤا
قد يكتبُنا الماء.
§
سليمى السرايري
_______________
منبر العراق الحر منبر العراق الحر