منبر العراق الحر:
لو كنت تدري بعد هجرك ما بي
ما مزّقت ريح الجفا أسبابي
حتى الليالي في غيابك أصبحت
كالصمت في فم شاعرٍ كذّابِ
أملي بوصلك والنجاة كأنه
أمل الغريق بآخر الأخشاب
وإذا بكيت فليس يبكيني الأسى
بل ما تبقّى منك في أعصابي
كل الدلائل في هواك جمعتها
فعلام تنكر تهمة الإعجابِ
والحسرة الكبرى بأني كلما
ناديتك استيقظت دون جوابِ
إن المسافة لا تقاس بخطوة
لكن تقاس بوحشة الأحبابِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر