منبر العراق الحر :
لاَ نصٌّ أُمْسِكُه
لَا وَرَقٌ يُمْسكُني
نَادَيْت اقْتَربي٫ يَا لُغَتي …اقْتَربي
لَمْ أَلْق جَوَابا !
صَوْتي بَعِيد جِدّا
و بَاب مُخَيِّلتي ضَيَّعْت وِجْهتَه
انْ كُنْتُ سَأَسْحَب حُزْنا يُرْشِدني غَصْبا
سَأَكْسِر مَفْصَل ذَاكِرتي ويُصْبِح ظِلِّي
نَصًّا مُتَعَرّجاً
مَاذَا أفْعَل انْ تَعِبت خُطُواتِي ؟
و يَدِي تَرَكَتْني أجرُّ رُؤَايَا وَحِيدة
امْرَأَة هَادئَة
لاَ تَعْرِف كَيْف تعُود الى بَيْت الطَّاعَة !
~~~~~~~~~~
شُقُوقٌ كُبْرى
قَسَمَت ظهر البيت
تخلّى جدار عن كَتفَيْه
اثْر سقوط أُطر الأَحْلام
أحلام شُدَّتْ بِخُيُوطٍ وَهْميّة
اتّخَذَت عَنَاكِبُ الذَّاكِرة مِنْها بَيْتًا
شُقُوق حِينَ نَدْخل فِيهَا ليلا
نتَحَسَّس أمكنة مظلمة
شُقُوق خَلَّفَها زِلْزَال
تَرَك اثَارًا فِي النَصّ
~~~~~~~~~~
نَجَوْتُ مِنْ أَخْطَار هَالِكَة
دَقّتْها نَواقِيس يَدِي
كَادَ الحُبُّ يَسْحَب خَيْط حَيَاتي
لكِنّي نَجَوْت
قَيَّدَني الحُزْن وَ شَدّ ذِرَاعي
حِينَ انْقلَب كُرْسيّ الأَحْلام
سَقَطْتُ قُرْب رَجُل غَامِض
قُلْتُ: مَنْ أَنْت ؟
قَال :” الشِّعْر”
أَلْقَيْت أخْطَائي فِي أَحْضَانِه فَوْرا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر