منبر العراق الحر :
يا رب ذاكرة على استحياء
تأتي بطيفٍ عن قديم عنائي
و تقول إنك لم تكن في يومها
غير الذي قد أوقعوا بالداء
و رغيد عيشي يومها بحلالهِ
و وفيرِ زرعٍ معْ وفير الماء
أنا في العراق وقد وقفت بساعة
و شعرتُ أن الموت من غلوائي
فحصدت من ذاك الغلو فداحة
في كل شئ دونما إنمائي
و لقد رقدت برقدة و كأنني
لن أحيي فيها رغبة لرجائي
فركبت دربا نحو كل قصيةٍ
و جمعت كل الفخر من أصدائي
هي رحلة العمر الذي أوراقه
فوق الرفوف و ما رآها الرائي
و لنا بها و الذكريات تحثنا
و تشير نحو الغيم و العنقاء
أن لا نموتَ ونحن لما نرتوي
من ماء دجلةَ أو غيوم سمائي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر