منبر العراق الحر :
العِتابُ البليدُ قبلَ الحنينِ
وحُذِفَ الضَّميرُ مِن صندوقِكُم الأسودِ
ابيضَّتْ عيونُ الحقِّ ووصلتُ إلى وحدتِي ،
وَحدِي
وَحدِي
وَحدِي
أرتشِفُ دموعَ الحقيقةِ وأُغطِّي عريَكُم العربيَّ
أمِن المعقولِ أنْ تُغمَضَ أجفانُ الفتنةِ؟
بينَ أضغاثِ الواقعِ وحلمِ الاستقرارِ ضاعَ العمرُ
وكانَ يُسبِّحُ اللهَ جَهراً
يَسجدُ في الحرمِ ويُوجِّهُ وجهَ الشكرِ إلى الجلبابِ الأصفرِ احمرَّتْ وجنتَي الخجلِ واشتدَّ العِتابُ البليدُ
مَن يُجيدُ اللعبَ على المكشوفِ؟ ومَن صعدَ سلَّمَ التَّزيُّفِ؟
هلْ لكُم مِن كبشِ فداءٍ
أو نذبحُ يوسفَ على يدِ ذئبٍ جديدٍ؟
أو قميصُ يعقوبَ يجبُ أنْ يكونَ فوقَ بصيرتِكُم العمياءِ؟…
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر