منبر العراق الحر :
ما لي لغزة غير الحزن والكمد
إن كان يُفصحُ ذنبٌ فالشهودُ يدي
أبقيتُ نفسي بعيدا و ٱرتميت بها
فوق المواربِ من أفكار معتقدي
لا يعتري ألمٌ نفسي لما بَلغت
فيه الكروب على الآباء و الولدِ
لا أندب الحظَّ حتما لا مناص هنا
فالموت يخطف بطنا قبل ان تلدِ
و الصَّخر يبكي و ما زالت مدامعهُ
تحكي المجازرَ تفني ليس بالعدد
صار الغريب يواري قُبح سوءتنا
يوما يناصر ، يوما حين ينتقدِ
فينا جموعٌ تهد الأرض صيحتُها
قامت تصيحُ و لكن بئس من سند
حول الخلافة دارت أيَّما قصص
وهي التي تنسجُ الأحقاد في العقدِ
فينا لماضٍُ له دانت بلادهموا
لو جئتُ أُعظمُ ذكرا حار منتقدي
لمّا اكتوينا بنار الضعف من عطلٍ
صرنا نهيمُ بضوء الشمسِ في الزَبَدِ
آه عليك حكيما جئتَ في بلدِ
تبني صروحا فلم تعثر على البلد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر