منبر العراق الحر :لا طَريقَ أعودُ إِلَيْهِ،
لا طَريقَ أعودُ مِنْهُ،
لا مَكانَ يَحمِلُني..
ولا وَقْتَ لِأُحْصِيَ عَقارِبَهُ.
الحَوائطُ ريحٌ ناشِزَةٌ،
والنَّوافِذُ عَيْنٌ خانَتْكَ.
لِلبابِ مَعنًى مِن رَمْلٍ
أمشي داخِلَهُ،
وأمُدُّ رِجْلِي.
أمشي لِلظِّلِّ الَّذي لا يَعرِفُني،
أمشي لِلظِّلِّ الَّذي لا أعرِفُهُ،
أَسيرُ وأَحُطُّ جِلْدِي في نابِكَ،
يا عَبَثًا،
وأَشْحَذُهُ…
أمشي بَعيدًا، بَعيدًا،
بِعَظْمِي،
أمشي بَعيدًا عَنْ نَظَرِكَ،
أُغادِرُكَ..
لِأَنْعَى نَصًّا لَم أَكْتُبْهُ،
في فَراغٍ:
أهُزُّهُ،
أَحُطُّهُ،
أَمُدُّهُ
أَلُمُّه،
وَأَنْكُشُهُ!
—————
بثينة هرماسي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر