زيتونُ جسرِ الزيتون…د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :
علمونا زيتون ُ أهلكَ مرٌّ
ماوجدنا أحلى من الزيتونِ
طعم ُ عشاقكَ الذين َاستفاقوا
وأعادوا الصباح َ في تشرينِ
قيل َ ماتوا ولم ينالوا مرادا
أصبحوا الأضحياتِ للسكّينِ
قيل دخانهم يعيدُ الحكايا
تِ هباءً في باهتاتِ السنينِ
قيل سدّوا الدروبَ سدّوا المساءا
تِ سدّوا نوافذ َ التلوينِ
قيل َ لوحاتهم شخابيط ُ عصرٍ
خربشات ٌ على جدار ٍ مهينِ
قيل َ بعضٌ من ( الزعاطيطِ ) بعضٌ
هامشيٌّ من الجنوب ِ الحزينِ
قيل َ من خارج ِ الحدود ِهتافٌ
متخفٍ بسورة ِ الماعونِ
يالوهمِ الظلام ِ حين تداعى
بصباحِ الشهيدِ في العشرينِ
إن ْ يكونوا فقد تمنّت نفوسٌ
مثلهم أن ْ تكون َ في تشرينِ
لن يعودوا للكهفِ قد غادروهُ
واستعدوا للصلْبِ في كلِّ حين ِ
إنّما هذهِ المدينةُ بابٌ
لليتامى يقضونَ كلَّ الديونِ
ورصيفٌ وأغنياتٌ عذارى
ومساءاتُ حسرةٍ في العيونِ
غابَ عنها ( الناصريّونَ ) جدا
وانتشتْ بعدهم يدُ الكيذبون ِ

اترك رد