منبر العراق الحر :
لا تزال الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مستمرّة لليوم الثالث، وسط عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة تقوم بها القوات الإسرائيلية على طول الحدود وفي اتجاه بلدات الخيام ويارون ومارون الراس، ومحيط مدينة بنت جبيل، تزامناً مع تحليق الطيران الاستطلاعي.
وأفيد عن إصابة شخصين أمام مستشفى صلاح غندور عند مدخل مدينة بنت جبيل، جرّاء إطلاق نار إسرائيلي استهدف المنطقة.
ولمدينة الخيام النصيب الأكبر من هذه الخروق، في ظل خصوصيّتها الأمنية وتمركز الجيش الإسرائليي في بعض أحيائها، وتوجيه بلديتها تحذيراً إلى الاهالي من مغبة التوجّه إلى منازلهم إلى حين جلاء الوضع الأمني.
صباح اليوم، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مواطنين في مدينة الخيام في خلال تشييع أحد أبناء البلدة، وفقاً لما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”. كذلك سقطت قذيفة مدفعية في البلدة.
أمس، توجّهت بلدية الخيام إلى الأهالي بالآتي: “أهلنا في الخيام، نُقدّر اندفاعكم للعودة، ولكن للظروف الخاصة في أرض الخيام الغالية، وفي كل القرى المجاورة التي اجتاح العدو الصهيوني بعض أماكنها، وما زال فيها، وبعد الذي حصل اليوم من إطلاق للنار، نتمنّى عليكم: انتظار بيان من السلطات المعنية تسمح فيه بالدخول الى الخيام، وهذا الأمر يرتبط بآلية الإجراءات لدخول الجيش اللبناني، بعد انسحاب العدو من بعض الشوارع والنقاط التي ما زال متمركزاً فيها”.
في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن “هذا الصباح لم يكن هادئًا في جنوب لبنان”، مشيرة إلى أن الجيش الاسرائيلي أطلق النار على سكان في بنت جبيل، وقالت إن جرحى قد سقطوا في الجانب اللبناني.
كما قالت الهيئة ااسرائيلية إن المسؤولين الأميركي والفرنسي في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان يعقدان سلسلة لقاءات مع قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، وممثلي لبنان وإسرائيل وقوات اليونيفيل.
من جهتها، افادت صحيفة “اسرائيل اليوم” بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل شقيقين من جنازة عمهما في جنوب لبنان.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا عاجلا اليوم الجمعة إلى سكان عدد كبير من قرى جنوب لبنان، حظر فيه عودتهم إلى منازلهم، محذرا من استهدافهم.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، “بيان عاجل إلى سكان لبنان:
حتى إشعار آخر يحظر عليكم الانتقال جنوبا إلى خط القرى التالية ومحيطها: شبعا، الهبارية، مرجعيون، أرنون، يحمر، القنطرة، شقرا، برعشيت، ياطر، المنصوري”.
وأضاف: “جيش الدفاع لا ينوي استهدافكم ولذلك يحظر عليكم في هذه المرحلة العودة إلى بيوتكم من هذا الخط جنوبا حتى إشعار آخر.كل من ينتقل جنوب هذا الخط – يعرض نفسه للخطر”.
وتابع بيان الجيش الإسرائيلي: “كذلك، يرجى عدم العودة إلى القرى التالية: الضهيرة، الطيبة، الطيري، الناقورة، أبو شاش، ابل السقي، البياضة، الجبين، الخريبة، الخيام، خربة، مطمورة، الماري، العديسة، القليعة، أم توته، صليب، ارنون، بنت جبيل، بيت ليف، بليدا، بني حيان، البستان، عين عرب مرجعيون، دبين، دبعال، دير ميماس، دير سريان، حولا، حلتا، حانين، طير حرفا، يحمر، يارون، يارين، كفر حمام، كفر كلا، كفر شوبا، الزلوطية، محيبيب، ميس الجبل، ميسات، مرجعيون، مروحين، مارون الراس، مركبا، عدشيت، القصير، عين ابل، عيناتا، عيتا الشعب، عيترون، علما الشعب، عرب اللويزة، القوزح، رب ثلاثين، رامية، رميش، راشيا الفخار، شبعا، شيحين، شمع، طلوسة”.
ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، معطيات موجزة للقتال الطويل ضد حزب الله، والذي انتهى هذا الأسبوع باتفاق لوقف النار بعد حوالي 14 شهرا من الاشتباكات.
ووفقا للبيانات، فقد استولى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 155 ألف قطعة من الأجهزة المتفجرة والمسيرات والصواريخ المضادة للدروع والطيران ومنصاتها وأجهزة الكومبيوتر والاتصال والوثائق.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي أكمل 14 ألف ساعة طيران ونفذ 11 ألف طلعة جوية هجومية، وعمل أسطول البحرية ضد الأراضي اللبنانية لمدة 25 ألف ساعة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه دمر نحو ألف منشأة تحتية البقاع ونحو 360 منشأة تحتية في بيروت، كما أكد أنه هاجم 1600 مقر عسكري من جميع وحدات حزب الله وأكثر من 1000 مستودع أسلحة.
وكان “حزب الله” نشر إحصائيات لأهم العمليات النوعية خلال 72 يوما من “معركة أولي البأس” مع الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى “مقتل أكثر من 130 إسرائيليا”.
وبعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ فجر أمس الأربعاء 27 نوفمبر، عرض حزب الله انفوغراف يظهر أهم العمليات النوعية من 17-9-2024 إلى 27-11-2024، خلال 72 يوما من “معركة أولي البأس” وإجمالي الآليات المدمرة وخسائر الجيش الإسرائيلي.
وأوضح حزب الله اللبناني أن “المقاومة الإسلامية نفذت 1666 عملية عسكرية، بمعدل 23 عملية يوميا، أوقعت أكثر من 130 قتيلا إسرائيليا وأكثر من 1250 جريحا، وذلك خلال 72 يوما من معركة أولي البأس”.
وأضاف أن “المقاومة نفذت 540 عملية قصف لمستوطنة، و420 نقطة عسكرية و211 قاعدة عسكرية، و147 موقعا حدوديا. كما تصدت المقاومة لـ31 عملية تقدم برية”.
وأشار إلى أنه “تم تنفيذ 111 عمليات استهدفت خلالها ثكنات عسكرية، و142 لمدن، و35 مسيرة وتصدت لـ 29 عملية تسلل، كما نفذت المقاومة خلال 60 يوما 1285 رماية صاروخية و93 رماية مدفعية، و166 رماية بسلاح الجو، و86 عملية بالصواريخ الموجهة، و34 عملية دفاع جوي، و16 بالقناصات والرشاشات، و11 بسلاح الهندسة، و11 بالأسلحة المباشرة”.
وبالنسبة لخسائر الجيش الإسرائيلي، فقد أكد حزب الله أنه “تم استهداف 76 آلية عسكرية، و55 مركزا قياديا و32 مربض مدفعية، و17 مصنعا وشركات عسكرية، و14 معسكرا تدريبا، و10 عملية استهداف لقواعد جوية، و9 لطائرات مسيرة، و4 مخازن عسكرية، و8 دشم وتحصينات، و4 مخازن عسكرية، و1 مشاغل عسكرية و2 تجهيزات فنية”.
وذكر أن “عدد المستوطنات المخلاة بلغ أكثر من 100، وعدد المستوطنين النازحين بلغ أكثر من 300 ألف، في حين أن شعاع المنطقة المخلاة بلغ 30 كلم، وعمق منطقة الاستهداف يبلغ 150 كلم”.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر