منبر العراق الحر :
مخابرات الدول هي من تدير شؤون العالم وصراعاته، هذه الحقيقة لم تدركها غالبية الأنظمة العربية، لأن أجهزة مخابراتها عادة ما تكون بخدمة أمن الرئيس أو الحاكم، أو أداة قمع وتهديد لحرية الأفراد والجماعات!
بعيدا عن دور المؤسسة التي تتبنى استراتيجية التخطيط والإشراف غير المرئي على التنفيذ النوعي للبرامج والشؤون السياسية، والاقتصادية، والأمنية والإعلامية في الدولة.
أمامنا أنموذج أبو محمد الجولاني، أو أحمد حسين الشرع الذي يتزعم حركة التغيير والثورة داخل سوريا حالياً، كيف تحول من فرد معمم متطرف إسلامويا، وأسم بين مئات الأسماء التي مرت على الثورة السورية في 14 سنة ماضية، إلى شخصية مثيرة للجدل وصادمة، بخطاب وسطي متوازن وتحركات تنم على ثقة بمشروع التغيير السوري الذي يمضي بهدوء، كما وصفه الرئيس التركي أردوغان.
*تفوق تركي واضح بين مشاريع إيرانية وعربية بقيت عاجزة عن تفسير ما يحدث!؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر