حين أغلقتِ الدائرةُ بابها…..هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
في دائرةٍ
تعلوها رسائلُ حمقاءُ،
خلعتُ عن جسدي ثوبَكم الأزرقَ،
مزَّقتُ خطاياكم،
واشتعلتُ بعَراء.
أيَّتُها النُّسورُ المحلِّقةُ فوقَ النارِ،
ما أنا إلَّا نُطفةٌ غَرستْها يدُ التحدِّي،
ألوانُ فمي تضحكُ في قَهقَهةٍ،
ثم تبكي.
وأنتم تحتَ المصابيحِ الحمراءِ
تُمسِكونَ بالقُبحِ،
تكبُرونَ تكبيراتِ المطرِ
بعدَ أوَّلِ غيمةٍ للقمرِ.
تريدونَ من الرَّبيعِ أن يحصدَ ثِمارَهُ
لغرابيبَ،
تُغويها صفراءُ الكُسوفِ!
هدى عزالدين

اترك رد