منبر العراق الحر :رغم احتمالات انخفاض اسعار النفط وخاصة بعد انتهاء الحرب الروسية الاوكرانية ممايجعل الدولة في حرج لتسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية ورغم النقص في كهرباء الصيف القادم بسسب انقطاع الغاز الايراني لعدم تمديد السماح باستيراده من ايران التي تخضع لعقوبات امريكية فان الساسة العراقيين يبذرون المال العام لمصالحم الشخصية فمنهم من يطالب برفع راتبة سبعة ملايين ونصف ومنهم من يخصص امتيازات بخمسة مليون لكل عضو كما في مجلس محافظة البصرة دون ان يقدم شيئا يذكر للمحافظة و
ناهيك عن تخصيص السيارات والجوازات الدبلوماسية للنواب وعوائلهم .المواطن يشعر بانه غريب عن هذه الدولة التي تشرع الامتيازات لرجال السلطة فقط .ان السلطة مرفق عام غاية ادارة شؤون الناس وخدمتهم وانتم حولتم هذا المرفق لخدمتكم وتحاولون ان تضعوا صبغة اسلامية على اسماء كتلكم الفاسدة التي اسهمت بنهب العراق بدلا من بناءه كما فعل البناة في رواندا وسنغافورة التي بنيت خلال عشرين عاما واضحت نموذجا للتقدم والرفاهية وهي دول فقيرة غير نفطية اما العراق فقد تعرض على ايدي الكتل الفاسدة الى ابشع نهب منظم وترك شعبة الذي كان يعاني من يلات الحروب، فاضحى يعاني من الفقر وسوء الخدمات بسبب فسادكم وسوء ادارتكم ، الا تعسا لكم ولمن يعيد انتخابكم.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر