منبر العراق الحر : أفادت مصادر طبية اليوم الأربعاء بمقتل 66 فلسطينيا غالبيتهم في شمال قطاع غزة في سلسلة غارات جوية إسرائيلية منذ فجر اليوم.
ووفقا للمصادر فقد أسفر قصف بطائرة مسيرة على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع عن مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة.
وفي حي الفخاري شرق خان يونس، أدى قصف جوي على منزل لعائلة أبو أمونة إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، فيما لا يزال عدد من السكان تحت الأنقاض في عداد المفقودين.
كما أعلن عن وفاة 3 مواطنين متأثرين بجراحهم جراء غارات استهدفت خان يونس مساء أمس، وهم: باسم ناصر أبو غالي، طارق وادي، وعز الدين معتز سويلم.
وفي شمال القطاع، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات على 5 منازل سكنية، ما أدى إلى مقتل 50 شخصا على الأقل وتعود المنازل لعائلات:
- مقبل في جباليا البلد.
- القطناني في شارع العجارمة.
- سويلم في منطقة الفالوجا.
- النجار خلف مدرسة أبو حسين.
- وخلة في جباليا البلد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر على القطاع، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة استهداف الأحياء السكنية والمدنيين.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 46 مواطنا جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ منتصف الليل، 40 منهم في جباليا ومخيم جباليا شمال القطاع.

وشنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات استهدفت منازل ومناطق أخرى في شمال قطاع غزة، وسط قصف مدفعي مستمر منذ مساء الثلاثاء.
ويواصل الجيش الإسرائيلي حربه ضد قطاع غزة تحت حصار خانق وإغلاق كامل للمعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وسط تصعيد غير مسبوق في القصف الجوي والمدفعي وارتكاب مجازر بحق المدنيين في ظل صمت دولي مطبق.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتقال عميل سري للاستخبارات الإسرائيلية في قطاع غزة، تبين أنه عميل مزدوج وقام بتضليل الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عشية هجوم 7 أكتوبر 2023.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن العميل تم اعتقاله أثناء العملية العسكرية في غزة، ونقل إلى إسرائيل، حيث اعترف خلال استجوابه بأنه عميل مزدوج.
وحسب القناة، فإن العميل قدم إفادات كاذبة لجهاز “الشاباك” ليلة 6-7 أكتوبر بشكل متعمد، حيث قال في اتصال هاتفي إنه لا يوجد هناك أي تحضير للهجوم من قبل “حماس”.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تلك المعلومات دون الإشارة إلى أن العميل اعترف بعمله لصالح “حماس”.
وفي التفاصيل، أشار تقرير للصحيفة إلى أن العميل كان يحتل موقعا متوسطا في هرم “حماس”، وكان يراد منه أن يقدم معلومات استخباراتية هامة في الوقت الذي كان فيه العديد من المسؤولين في “حماس” على علم بالتحضير للهجوم.
وأوضحت مصادر الصحيفة أن التقديرات الأمنية تشير إلى أنه كان على علم بما يجري، ما يرجح استخدامه ضمن عملية خداع ممنهجة لغرض طمأنة وتضليل الاستخبارات الإسرائيلية.
ويشار إلى أن المعلومات من العميل المذكور تم اعتبارها دليلا على أن الهجوم غير مرجح، ما أصبح جزءا من إخفاق أوسع للاستخبارات الإسرائيلية.
وحسب القناة 12، فإن الاتصالات مع العملاء في الميدان كانت قليلة عشية الهجوم، الأمر الذي تعتبره الاستخبارات الإسرائيلية الآن “منطقة عمياء” كبرى في عملها، وتعتبره مهما بالنسبة للتحقيقات الداخلية في أسباب الفشل الاستخباراتي عشية هجوم 7 أكتوبر.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن تلوث المياه في القطاع أدى إلى انتشار العديد من الأمراض بين السكان، محذرة من تفاقم كارثة المنكوبين.
وأشارت وزارة الصحة في بيان اليوم الأربعاء إلى ارتفاع نسبة عينات المياه الملوثة من 25 % في القطاع وأن %90 من الأسر تواجه انعدام الأمن المائي .
وقالت إن دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يزيد من الاحتياج للمياه خاصة مياه الشرب.
وأوضحت أن التجمعات السكانية في أماكن النزوح تعاني من أوضاع كارثية نتيجة عدم توفر مصادر المياه، لافتة أيضا أن الحفر الامتصاصية المخصصة للصرف الصحي تزيد من الخطورة على الخزان الجوفي.
وذكرت الوزارة أن 90 % من محطات التحلية خرجت عن الخدمة تماما في غزة، وأن 80 % من محطات الصرف الصحي خرجت عن الخدمة مايزيد نسبة تلوث مياه البحر.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر