غزة…نحو 100 قتيل بينهم 3 صحفيين وطبيبة و التفاوض في قطر مستمر

منبر العراق الحر :أفاد مراسلون اليوم الأحد بمقتل 3 صحفيين، بينهم الصحفية نور قنديل رفقة زوجها وطفلتهما، جراء غارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية على منزلهم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وقُتل وأصيب عشرات الفلسطينيين، أغلبهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم الأحد، في تجدّد قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية بشكل عنيف على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” نقلا عن مصادر طبية، بمقتل أكثر من 20 فلسطينيا، وإصابة 100 آخرين، جراء قصف اسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وأضافت المصادر أن 9 فلسطينيين قُتلوا، وأصيب آخرون، جراء قصف اسرائيلي استهدف منزلا لعائلة عياش بالقرب من دوار أبو أنور شمال بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقُتل شخصان جراء قصف استهدف منزلا لعائلة الفرا في منطقة الفخاري شرق مدينة خان يونس.

كما قُتل 10 فلسطينيين، وأصيب آخرون، جراء قصف استهدف منزلا لعائلة مقاط في شارع الزرقا بجباليا البلد شمالا.

مصابة في غزة (ا ف ب)

من جهته، أعلن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل الأحد مقتل 33 فلسطينيا “أكثر من نصفهم من الأطفال” إثر ضربات جوية إسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقال بصل لوكالة فرانس برس إن طواقم الدفاع المدني “نقلت 33 شهيدا على الأقل، وأكثر من نصفهم من الأطفال  جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية العنيفة بعد منتصف الليل وفجر اليوم” في مناطق مختلفة في قطاع غزة.

والليلة الماضية كانت دامية على أهالي القطاع، حيث جعل الجيش الاسرائيلي غزة من شمالها إلى جنوبها تحت النار، بحسب “وفا”.

وتواصل طواقم الانقاذ في شمال القطاع عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، ويعملون بأيديهم دون معدات، أو مركبات، أو معدات حماية شخصية.

ولحقت أضرار كبيرة بمرافق مستشفى العودة بمنطقة تل الزعتر بجباليا شمال القطاع، بعد شن الطائرات الاسرائيلية سلسلة من الغارات العنيفة في محيطه.

وتشهد مناطق شرق وشمال مدينة خان يونس قصفا مدفعيا عنيفا، وأصوات الانفجارات تهز مدينة غزة منذ فجر اليوم.

من غزة (ا ف ب)

مقتل صحافيين

كذلك، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلا عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بمقتل 5 صحافيين فلسطينيين، صباح اليوم الأحد، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، لترتفع بذلك حصيلة الصحافيين القتلى إلى 222 منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقال الدفاع المدني إن الصحافي عبد الرحمن توفيق العبادلة قُتل في بلدة القرارة شرقي خان يونس، بينما الصحافي أحمد الزيناتي، قُتل في غارة جوية استهدفت موقعًا وسط القطاع.

كما قُتل المصور الصحافي عزيز الحجار مع زوجته وأطفاله في غارة استهدفت منزلهم في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.

وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، قُتلت الصحفية نور قنديل إثر قصف منزلها، ما أسفر أيضا عن مقتل زوجها الصحافي خالد أبو سيف وابنتهما.

 

المستشفى الاندونيسي 
وفي بيان عاجل، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن الجيش الاسرائيلي يكثف من استهداف ومحاصرة المستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة منذ فجر اليوم، بعد إخراج مستشفى غزة الأوروبي عن الخدمة قبل أيام.

وأضافت الوزارة: “حالة من الذعر والارباك بين المرضى والجرحى والطواقم الطبية ما يعيق تقديم الرعاية الصحية الطارئة”، مشيرة الى “اصابة 2 من المرضى أثناء محاولتهم الخروج من المستشفى”.

وقالت الوزارة: “محاصرة المستشفى يمنع وصول الجرحى مع تزايد ما يتعرض له شمال قطاع غزة من مجازر بحق المدنيين… الاحتلال يُكثف من حملته الممنهجة لاستهداف المستشفيات واخراجها عن الخدمة”.

من غزة (ا ف ب)

كما أفادت القناة 12 العبرية بأنه يجري حاليا التفاوض بين حماس وإسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة على استعادة 10 أسرى إسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة شهرين.

وقالت القناة العبرية إن “المحادثات في الدوحة بشكل مكثف، وفي إسرائيل يقال إن التدخل الأمريكي هو المهيمن في محاولة التوصل إلى اتفاق قبل توسع القتال في غزة”.

وأضافت أن إسرائيل ترصد “علامات إيجابية” وتزيد الضغط من خلال المفاوضات تحت النار، في حين الجيش يستعد لتوسيع المناورة في القطاع”.

وأوضحت القناة أنه “وفقا لتقرير مشكوك في مصداقيته، حماس وافقت على إطلاق سراح نصف الرهائن أحياء”.

وتواصلت مساء أمس السبت المفاوضات في الدوحة للتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الساعات الحالية حاسمة، وإن مركز الثقل هو في المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبشكل غير مباشر مع “حماس”. وفق القناة.

وقالت القناة “هناك تقييم متفائل ومؤشرات إيجابية تشير إلى حدوث انفراجة في المفاوضات، بعد خيبة الأمل في الأشهر والأسابيع الأخيرة”.

وذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقد الليلة الماضية، اجتماعا مع الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة، وفي ختامه تقرر إبقاء الوفد في الدوحة “وهو ما يشير إلى نفس المؤشرات الإيجابية”.

وأضافت القنا العبرية “بحسب تقرير منفرد بث الليلة الماضية، والذي تبدو مصداقيته موضع شك، قال مصدر فلسطيني إن الحركة وافقت على إطلاق سراح نصف الرهائن الأحياء وعدد من الجثث مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة شهرين”.

وتطالب حماس بضمانات أمريكية لفتح مفاوضات لإنهاء الحرب خلال وقف إطلاق النار المؤقت، وإدخال المساعدات إلى غزة من دون عقبات أو شروط إسرائيلية، وخروج آمن لبعض قادتها وعائلاتهم، مصحوبا بالتزام أمريكي بعدم تعرضهم للاضطهاد من قبل إسرائيل. لكن حماس تشكك في قدرة الولايات المتحدة على إجبار نتنياهو على الالتزام بشروط الاتفاق، وفق ما أوردت القناة.

وتؤكد إسرائيل أن الضغوط على قطاع غزة تتزايد.

ومن وجهة نظر الجيش الإسرائيلي، فإن الأيام القليلة الماضية كانت متوترة، ويقوم الجيش الإسرائيلي بإجراء عمليات تحضيرية للمناورة الكبرى في غزة، والتي تشمل المزيد من الضربات الجوية المكثفة، والتقدم على الأرض، إذا انهارت المفاوضات حقا وتم اتخاذ القرار، وفق القناة العبرية.

 

المصدر:وكالات

اترك رد