#يدُ_الله_التي_وعد_بها_المستضعفين….سالم الساعدي

منبر العراق الحر :

رحلة صاروخ إيراني نحو الكيان الصهيوني: بين التكنولوجيا والإرادة الإلهية

عندما تنطلق الصواريخ من إيران باتجاه الكيان الصhيوني ، فإنه يواجه طريقًا معقداً ومحفوفًا بأحدث وأعتى أنظمة الدفاع الجوي في العالم.

المرحلة الاولى الدفاعات الأميركية والغربية

الصاروخ يعبر أولًا عبر:
أنظمة دفاع أميركية متمركزة في العراق.، ثم يواجه طائرات رافال فرنسية متمركزة في الخليج العربي.كما يُراقَب من حاملات طائرات ومدمّرات أميركية تجوب مياه الخليج قرب الإمارات وقطر والسعودية.

المرحلة الثانية المجال الجوي الأردني والقواعد الغربية عد ذلك يدخل الصاروخ أجواء الأردن المحصنة، حيث:، القوات الأميركية.نظام دفاع جوي متقدم. طائرات تايفون وF-35 بريطانية متمركزة في قاعدة “أكروتيري” العسكرية في قبرص.

المرحلة الثالثة الدفاع الإسرائيلي متعدد الطبقات ،ثم تبدأ المرحلة الأصعب، داخل المجال الدفاعي الإسرائيلي:نظام آرو-3 (Arrow-3) يحاول اعتراضه في الفضاء الخارجي.ثانيا ،إن فشل، يتدخل نظام آرو-2 لإسقاطه أثناء دخوله الغلاف الجوي.ثالثاً إن نجا، تطارده منظومة مقلاع داود (David’s Sling) على مدى 300 إلى 40 كيلومترًا.رابعاً وأخيرًا، تعترضه القبة الحديدية (Iron Dome) في المدى القصير من 70 إلى 4 كيلومترات.

النتيجة: اختراق رغم كل شيء
رغم هذه السلسلة المتشابكة من الرادارات، الصواريخ، الطائرات والتكنولوجيا الغربية المتقدمة، تنجح بعض الصواريخ الإيرانية محلية الصنع في اختراق المنظومة وإصابة أهدافها بدقة
ما التفسير؟

الأمر له تفسيران:اولًا إيران والتكنولوجيا:
أن إيران تمكّنت من تطوير تكنولوجيا عسكرية متقدمة، وباتت قادرة على تصنيع وتوجيه صواريخ دقيقة رغم كل الحصار والضغوط.، ثانياً يد إلهية تسير أمام الصاروخ:
التفسير الأعمق – والأقرب إلى الإيمان – أن هناك يدًا غيبية تسير أمام الصاروخ، تفتح له الأبواب، وتُعمي العيون والرادارات.
إنها يدُ الله التي وعد بها المستضعفين
“وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

اترك رد