منبر العراق الحر : أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اعتقال القوات الإسرائيلية 30 مواطنا على الأقل من محافظات الضفة الغربية منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك إن من بين المعتقلين الأسيرة المحررة في صفقة التبادل سجى ضراغمة، بالإضافة إلى أطفال، وأسرى سابقين.
وأشار البيان إلى أن “عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني على غالبية محافظات الضفة، فيما يواصل الاحتلال اقتحام عدة بلدات تحديدا في محافظة جنين، ويأخد من المنازل ثكنات عسكرية، ويحولها إلى مراكز تحقيق ميداني”.
وأضاف أن “الاحتلال انتهج جملة من السياسات والجرائم في مختلف المناطق التي يقتحمها وينفذ فيها عمليات الاعتقال في الضفة، وأبرز هذه السياسات التحقيق الميداني، والإعدام الميداني”.
وذكر البيان أن عدد حالات الاعتقال في الضفة، بما فيها القدس “بلغ منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة المستمرة، أكثر من 18 ألف حالة اعتقال، وهذا المعطى لا يشمل أعداد حالات الاعتقال في غزة، التي تقدر بالآلاف”.
ولفت أن “حملات الاعتقال وما يرافقها من عمليات تحقيق ميداني، وما يشنه الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني، يأتي امتدادا لحرب الإبادة، حيث شكلت عمليات الاعتقال وما تزال أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده”.
من جانب اخر …هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفا أي انسحاب إسرائيلي محتمل من مناطق في غزة كجزء من صفقة الرهائن بأنه “صفعة غير أخلاقية”.

وقال سموتريتش في جلسة مغلقة اليوم الخميس: “إذا صحت التقارير عن استعداد رئيس الوزراء للانسحاب ضمن صفقة رهائن من مناطق سيطر عليها مقاتلونا بثمن باهظ، فسيكون ذلك بمثابة تخلي عن المقاتلين وعائلاتهم الذين ضحوا بأغلى ما لديهم، وخرقا لالتزام قطعناه لهم”.
وأضاف أن “الانسحاب من مناطق حُلّت مرارا وتكرارا بدماء مقاتلينا، والسماح للعدو بدخولها وتسليحها وحصارها، ثم إرسال مقاتلينا لأسرهم مجددا، هو صفعة على الوجه غير منطقية وغير أخلاقية”.
ووفق القناة “12” العبرية “علم أن سموتريتش ألغى معظم الاجتماعات المقررة له اليوم الخميس، ويعقد سلسلة من المشاورات”.
وفي إطار الضغط على نتنياهو، كان وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، هاجم في وقت سابق اليوم الخميس استمرار المفاوضات، وربطها بمقتل الجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، أبراهام أزولاي، أمس الأربعاء قائلا “كلما ازدادت مفاوضات الصفقات العبثية، ازداد إرهابيي حماس لتنفيذ المزيد من عمليات الاختطاف، وقد كلفنا ذلك الليلة الماضية حياة مقاتل من جيش الدفاع الإسرائيلي قتل خلال محاولة اختطاف”.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس “ضغطا شديدا” على نتنياهو خلال لقائهما الثاني في البيت الأبيض الثلاثاء، للقبول بوقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن نتنياهو غادر الاجتماع دون الإدلاء بأي تصريحات، في مؤشر على تعقد المباحثات.
وتدور المحادثات حول اتفاق مؤقت يتضمن هدنة لمدة 60 يوما، تتخللها مرحلتان لإطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء، وتسليم رفات 18 آخرين، إلى جانب إطلاق أسرى فلسطينيين وزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، على أن تتولى إدارة ترامب ضمان تنفيذ الاتفاق.
لكن مصادر إسرائيلية حذرت من أن المفاوضات قد تتعثر بسبب إصرار نتنياهو على إبقاء السيطرة العسكرية الإسرائيلية على محور موراج “محور فيلادلفيا 2” – خلافا لتوصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر