غزة: مقتل 27 شخصا في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بالقطاع بينهم 18 في مخيم النصيرات

منبر العراق الحر : أفادت مصادر في مستشفيات غزة، بمقتل 27 شخصا في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بالقطاع منذ فجر اليوم بينهم 18 في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقالت مصادر طبية إن 8 فلسطينيين قتلوا بينهم 6 أطفال و16 مصابا بينهم 7 أطفال “في مجزرة وحشية ارتكبها الاحتلال بقصف تجمعا للمواطنين عند نقطة توزيع مياه شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع”.

وقتل فجر الأحد 10 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزل يعود لعائلة “العربيد” في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات، ما أسفر عن دمار واسع في المبنى وسقوط عدد من الجرحى.

كما أسفر قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمحيط شارع حميد في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة عن مقتل 5 فلسطينيين، في وقت واصلت فيه الطائرات الحربية شن غارات عنيفة على أحياء سكنية مكتظة.

وصرحت مصادر طبية بمقتل امرأة فلسطينية وإصابة آخرين إثر قصف شقة سكنية في منطقة الصبرة جنوب مدينة غزة.

ونسف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد منازل سكنية شرق حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وفارق طفل الحياة متأثرا بجراحه التي أصيب بها في استهداف خيمة عائلته في المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع قبل أيام، ليلتحق بإخوانه التوأم.

من جهتها قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن عيادتها في غزة شهدت زيادة في عدد حالات سوء التغذية مع بدء الحصار الإسرائيلي منذ مارس.

وأضافت أن فرق الوكالة تواصل عملها في غزة لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا “رغم النقص الحاد في الإمدادات الأساسية للعلاج”.

في حين قال موقع “واللا” العبري، اليوم الأحد إنه إذا فشلت المفاوضات مع حماس، فإن الجيش الإسرائيلي سيشن مناورة في قلب غزة، مشيرا إلى أن اليوم هو اللحظة الحاسمة.

ووفق الموقع، فإنه “في الأيام الأخيرة، صدرت رسائل إيجابية للغاية بشأن التقدم المحرز في صفقة إطلاق سراح المختطفين لدى حماس. لكن الوقت قد مضى، ولم يعلن عن أي تقدم حقيقي، وقد حذرت المؤسسة الأمنية، أنه في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات خلال الساعات المقبلة، فإنه من المتوقع أن توافق القيادة السياسية على مناورة باتجاه قلب غزة وتطويق المناطق المركزية”.

ووفقا لمصادر سياسية، فإن الجانبين حريصان بشدة على التوصل إلى اتفاق، لكن لا تزال هناك خلافات يمكن حلها، بضغط من الوسطاء، خلال الساعات القادمة.

وأوضحت المصادر أن القيادة السياسية لن تنتظر طويلا، وستجبر على ممارسة ضغط عسكري إضافي على حماس، على أن يكون على جدول الأعمال ما يلي: مناورة في قلب مدينة غزة مع نقل السكان إلى جنوب قطاع غزة ومحاصرة المخيمات المركزية ودير البلح.

ووفقا لمصدر أمني رفيع المستوى، “قد يبدو الأمر غريبا، فبعد كل أيام القتال التي مضت، لا تزال المقاهي والمطاعم في مدينة غزة مفتوحة وتعمل حتى هذه الأيام، بما في ذلك المتاجر والمناطق التجارية. إذا قررت القيادة السياسية نقل السكان، فسيكون ذلك كارثيا لحماس”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في غزة من خلال خمسة محاور رئيسية: فيلادلفيا، موراج، نتساريم، منطقة كرارا، جباليا، وبيت لاهيا.

ولفت “واللا” إلى أنه “في جباليا، التي تقع شمال غزة، تعمل القوات الإسرائيلية منذ أكثر من أسبوع على تطهير المنطقة من الجماعات المسلحة التي تستغل الأنفاق والمباني المدنية. السيطرة على جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون تفتح الطريق نحو قلب مدينة غزة”.

وأضاف: “تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية بكثافة، إذ تم استهداف مئات المواقع خلال الأيام الأخيرة، شملت مواقع في دير البلح، أحياء غزة الجنوبية، ومدينة خان يونس. يعتمد الجيش في الجنوب على تكتيك الكماشة لعزل المسلحين وإجبارهم على الخروج من الأنفاق لمواجهة القوات البرية والجوية، مع جهود هندسية مكثفة لتدمير البنية التحتية تحت الأرض”.

وختم “واللا” بالتأكيد أنه “رغم استمرار القتال، يتم توزيع المساعدات الإنسانية في جنوب القطاع، بينما تروج إسرائيل لفكرة تحويل رفح إلى منطقة إنسانية آمنة للفلسطينيين الخاضعين للتفتيش الأمني. في المقابل، تواصل حماس القتال في رفح وترسل مسلحين لمهاجمة القوات الإسرائيلية رغم سيطرتها على محور موراج”.

 

المصدر: وفا…..واللا

 

 

 

اترك رد