منبر العراق الحر :
أعلن الناطق باسم الدفاع المدني في غزة أن 30 فلسطينياً غالبيتهم نساء وأطفال قتلوا في عدة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي ليل الإثنين الثلاثاء على مخيم النصيرات في وسط القطاع.
وقال محمود بصل: “مجزرة جديدة في مخيم النصيرات ارتكبها الاحتلال إثر غارات جوية إسرائيلية ليلا وفجر اليوم، استهدفت عدداً من منازل المواطنين في منطقة المخيم الجديد في النصيرات، غالبيتهم من النساء والاطفال”.
وأضاف أنهم “نقلوا إلى مستشفى العودة” في المخيم.
كما أفاد مراسل RT بمقتل ما لا يقل عن 30 فردا من 3 عائلات في قطاع غزة نتيجة قصف إسرائيلي استهدف المخيم الجديد شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع بينهم نساء وأطفال.
ووفقا له فقد محيت عائلة أبو عطايا وعائلة صيدم وعائلة نبهان من السجلات المدنية، إضافة إلى عدد من الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأسفر قصف آخر استهدف حي الزيتون شرق مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء عن مقتل 5 أفراد من عائلة الدحدوح، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 62 مواطنا منذ ساعات الفجر، بينهم 19 من طالبي المساعدات الذين استهدفوا أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية.
“أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن”
أعلن المرصد الرئيسي للأمن الغذائي في العالم الثلاثاء أن “أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن” في قطاع غزة المحاصر والمدمّر بفعل الحرب المستمرة منذ 21 شهرا بين إسرائيل وحركة “حماس”.
وحذّر “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” IPC الذي وضعته الأمم المتحدة بأن عمليات إلقاء المساعدات فوق القطاع غير كافية لوقف “الكارثة الإنسانية”، مشدداً على أن عمليات إدخال المساعدات برّا “أكثر فاعلية وأماناً وسرعة”.
وأظهرت مشاهد مصورة اليوم الثلاثاء، آلاف الفلسطينيين ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية، التي بدأت تدخل بكميات قليلة إلى القطاع، وسط مجاعة أودت بحياة العشرات حتى الآن.

وفي مشهد مهيب، أظهرت لقطات من محور ميراج جنوب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، سيلا بشريا هائلا في انتظار وصول شاحنات المساعدات الإنسانية.
وأظهر فيديو آخر، فرحة عائلة فلسطينية بعودة والدهم إلى المنزل حاملا كيسا من الطحين بعد معاناة وانتظار قرب شاحنات المساعدات بقطاع غزة.
ووصل عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة حتى يوم الاثنين 28 يوليو إلى 147 حالة وفاة، من بينهم 88 طفلا، مع تسجيل 14 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة فقط، وفقا لإعلان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
هذه الوفيات تأتي في ظل أزمة غذائية حادة وتفاقم سوء التغذية، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، حيث حذرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف من أن نسبة سوء التغذية وصلت إلى “مستويات مقلقة جدا” يخشى أن تسبب آثارا صحية دائمة للأطفال.

ودعت حماس، إلى “تصعيد الحراك العالمي أيام الجمعة والسبت والأحد (1 و2 و3 آب/أغسطس)، وكل الأيام القادمة، ضد استمرار العدوان والإبادة والتجويع الصهيوني في غزة”.
وقالت في بيان: “ليكن يوم الأحد 3 آب/أغسطس يوما عالميا لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى في فلسطين، وفاء واستجابة لدعوة شهيد فلسطين والأمة القائد إسماعيل هنية (أبو العبد)”.
كما دعت حماس، “جماهير الأمة العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، إلى مواصلة الحراك الجماهيري العالمي أيام الجمعة والسبت والأحد (1 و2 و3 آب/أغسطس)، وكل الأيام القادمة، في كل المدن والساحات والعواصم حول العالم؛ عبر المسيرات الحاشدة، والمظاهرات الغاضبة، ضد استمرار العدوان الصهيوني، والإبادة الجماعية، والتجويع الممنهج بحق أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة”.
ودعت الحركة كذلك إلى “تصعيد كل أشكال التظاهر والاعتصامات أمام السفارات الصهيونية والأمريكية، وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، في كل أنحاء العالم، حتى يتوقف العدوان والتجويع الصهيوني ضد الأطفال والنساء والمرضى والمدنيين الأبرياء”.
وختمت حماس بيانها معتبرة أنه “من الوفاء لغزة، ولدماء القادة الشهداء، أن يكون يوم الأحد يوما وطنيا وعربيا وإسلاميا وعالميا، وحراكا متواصلا، وممارسة كل أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي والشعبي، حتى تتوقف حرب الإبادة والتجويع ضد غزة.”
واغتيل إسماعيل هنية، في 31 يوليو 2024 في العاصمة الإيرانية طهران، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته خلال زيارته لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر