قبيل انطلاق العملية الانتخابية في ليبيا… هجوم مسلح على مبنى مفوضية الانتخابات في زليتن

منبر العراق الحر : شهدت مدينة زليتن الليبية، فجر اليوم الثلاثاء، حادثة أمنية خطيرة تمثلت في هجوم مسلح استهدف مبنى المفوضية العليا للانتخابات، نفذته مجموعة مجهولة الهوية كانت تستقل سيارتين.

ووفقا للمعلومات الواردة، فقد أطلق المسلحون وابلا من الرصاص على مبنى المفوضية في محاولة لإصابته بشكل مباشر، بينما أطلق أحدهم قذيفة من نوع “أر بي جي” أصابت عن طريق الخطأ مبنى مجمع المحاكم المجاور، محدثة أضرارا مادية فيه دون أن تطال مقر المفوضية.

وأكدت المصادر أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بشرية، فيما باشرت الأجهزة الأمنية في زليتن عمليات تمشيط وجمع الأدلة لفتح تحقيق موسع حول ملابسات الحادثة وهوية الجناة ودوافعهم.

ومن المقرر أن يعقد مسؤولو المفوضية العليا للانتخابات مؤتمراً صحفياً خلال الساعات القليلة القادمة، لتقديم توضيحات رسمية حول تفاصيل الاعتداء والإجراءات المتخذة لضمان أمن مقراتها مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية

تأتي الحادثة قبل أيام من انطلاق انتخابات المجالس البلدية للمجموعة الثانية في 51 مجلسا محليا من بينها مدينة زليتن.

من جانب اخر …هنأ رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي عبد الحميد الدبيبة، خريجي وعائلات دفاعات الكليات العسكرية مؤكدا أن استقرار الدولة لا يتحقق إلا بوجود جيش وطني موحد.

الدبيبة: زمن الميليشيات ولى ونسير بثبات نحو جيش موحد يحمي ليبيا

وأشار إلى أن الحكومة ماضية في ثلاثة مسارات رئيسية، هي دعم الجيش النظامي المحترف، وإنهاء حالة السلاح خارج سلطة الدولة، والحفاظ على الاستقرار الأمني الذي تحقق، كما أكد أن هذه المسارات تسير بشكل متواز وبخطى ثابتة.

وأضاف الدبيبة أن زمن وصف ليبيا بأنها “بلاد الميليشيات” قد ولى، وأن الدولة ستبسط سلطتها على جميع المرافق السيادية، من موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، دون أي استثناء، مشددا على أن سلطة الدولة يجب أن تكون المرجع الأعلى للجميع.

ووجه رئيس الحكومة رسالة للخريجين قائلا: “أنتم اليوم تبدأون مرحلة جديدة من العمل والعطاء، وستكونون في الصفوف الأمامية للدفاع عن ليبيا. تمسكوا بشرف الخدمة العسكرية، وبالانضباط، والولاء للوطن وحده، فأنتم درع ليبيا وحصنها الحصين”.

كما أكد أن معركة إنهاء السلاح خارج سلطة الدولة مستمرة، وأن الحكومة نجحت في تجاوز أصعب مراحلها بفضل إرادة الليبيين، داعيا إلى الحزم في مواجهة أي تهديدات تمس الدولة ومؤسساتها، والعمل بروح الانضباط والمسؤولية لبناء دولة آمنة يسودها القانون.

جاءت تصريحات الدبيبة خلال حفل تخريج الدفعة (55) من الكلية العسكرية، والدفعة (40) من كلية الدفاع الجوي، والدفعة (39) من الكلية الجوية، والدفعة (33) من أكاديمية الدراسات البحرية، والدفعة (36) من المعهد العسكري الفني، والذي أقيم في مقر الكلية العسكرية بطرابلس.

وحضر الحفل النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن محمد الحداد، ومدير المخابرات العسكرية اللواء محمود حمزة، ورؤساء الأركان النوعية، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية.

المصدر: RT

اترك رد