بيان غاضب من حزب “جبهة الشعب” واغلاق قناة زووم نيوز

منبر العراق الحر :

طالب حزب “جبهة الشعب”، القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية والحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بعدم الصمت إزاء ما وصفته بـ “العمل الإرهابي” الذي تعرض له رئيس الحزب، لاهور شيخ جنگي، محملة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني شخصياً، المسؤولية عن سلامة حياته.

وفي بيان بعد الاشتباكات، طالبت جبهة الشعب القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية وحكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بـ “عدم الصمت” واتخاذ موقف “صريح”، إزاء هذا العمل الذي وصفته بـ “غير المتحضر والإرهابي”.

وبحسب وسائل اعلام كردية، فانه من المعتقلين عضو حزب جبهة الشعب ژينو محمد التي كانت عضواً في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني سابقاً.

فيما يتعلق بمصير لاهور شيخ جنگي والمعتقلين، قالت الجبهة إنها “في عهدة رئيس الاتحاد الوطني شخصياً”.

بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تضررت العديد من المرافق السياحية والمنازل والسيارات في موقع الاشتباكات.

كما أفادت إدارة قناة “زووم نيوز” الفضائية في مدينة السليمانية، اليوم الجمعة، أن قوات “الكوماندو” التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني أغلقت القناة بعد مصادرة المعدات.

وذكرت إدارة القناة في تصريح صحفي، أنه تمت مداهمة مبنى “زووم نيوز” في السليمانية من قبل قوات “الكوماندو” صباح اليوم، والتي بادرت الى تحطيم ومصادرة اجهزة القناة”، مؤكدة أنه بسبب ذلك تم إيقاف البث في القناة.

كما حملت إدارة القناة ، القوات الامنية المسؤولية الكاملة “لهذا الخرق الواضح للقانون”.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الكوادر العاملة في القناة قد غادرت مبنى القناة ليلاً ومع اندلاع الاشتباكات، ولم يتبقَ سوى بعض المراسلين الذين تم اعتقالهم.

وأعرب صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم الجمعة، عن أسفه للأحداث التي وقعت في محافظة السليمانية، مشددا على أن الحكومة الاتحادية العراقية “لن تدّخر جهداً في درء الفتنة” في جميع مناطق العراق بما فيها إقليم كوردستان.

وقال النعمان في بيان، إن “الحكومة الاتحادية تؤكد على ضرورة التزام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية وفقاً لأحكام الدستور، وبما ينسجم مع مبادئ العدالة وسيادة القانون”.

ولفت النعمان إلى أن “الحكومة الاتحادية، تؤكد من خلال مؤسساتها الدستورية والأمنية، أن الحفاظ على أمن المواطنين في الإقليم وفي عموم محافظات العراق هو واجب وطني وأخلاقي”.

وشدد في بيانه أن الحكومة “لن تدّخر جهداً في درء الفتنة، وتعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ الاستقرار. إن مصلحة محافظة السليمانية، وأمن وسلامة أهلها، وأمن الإقليم والعراق عموماً، تبقى فوق جميع الاعتبارات”.

أصدرت رئاسة إقليم كوردستان، يوم الجمعة، بياناً بشأن الأحداث التي شهدتها السليمانية وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.

وأكدت الرئاسة في بيانها على  “سيادة القانون وحماية أمن واستقرار المدينة وصون أرواح وممتلكات المواطنين”، مشددة على أن “جميع الخلافات والمشاكل ينبغي أن تُعالج في إطار القانون وبعيداً عن العنف”.

كما عبّرت الرئاسة عن “تعازيها لعائلات وذوي الضحايا، معربة عن مواساتها لهم في مصابهم، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى”.

وشهدت مدينة السليمانية في وقت مبكر من اليوم الجمعة (22 آب 2025)، اشتباكات عنيفة، لتنفيذ مذكرة قبض صدرت بحق رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنگي.

وأسفرت هذه الاشتباكات عن القبض عليه مع اثنين من أشقائه هما بولاد وآسو، وفي الوقت نفسه عن مقتل 4 من عناصر الأجهزة الأمنية في المحافظة وإصابة 10 أشخاص، فيما يجري حديث عن مقتل عدد من عناصر قوة لاهور شيخ جنگي التي تعرفت باسم “العقرب”.

اترك رد