منبر العراق الحر :
تتزايد صراعات القوى السياسية في العراق خصوصا قبيل عملية الانتخابات البرلمانية القادمة حتى أصبحت ظاهرة خطيرة تنعكس على إلاداء الاداري للمنظومة المؤسساتيه بعد الخلط الواضح بين الهيمنة الحزبية والعمل المهني و تتميز بالتنافس الشديد بين مختلف الكتل والحركات السياسية، سواء على أسس طائفية، قومية، أو فكرية، مما يعيق عملية التشريع وإدارة الدولة وبالتالي يؤدي إلى عدم استقرار سياسي واجتماعي حتى يتجلى هذا الصراع في تعطيل البرلمان، على الرغم من الاعتراضات المحلية حول بعض القرارات المصيرية التي يتخذها البرلمان بعد التوافق الجزئي في توزيع الحصص والامتيازات .
كما يعتبرالصراع بين القوى السياسية في الداخل على أسس مذهبية وحزبية ضيقه ويعد أحد أبرز محركات الأزمة السياسية، حيث تسعى كل كتلة لتعزيز نفوذها ضمن نظام المحاصصة السياسية. وتحاول بعض الكتل أن تفرض بعض القرارات وتمريرها ضمن اتفاقات حزبية بعيدا عن رأي الجمهور العراقي .وتستمر تلك الصراعات بمنافسات قد تؤدي إلى كشف الولاءات لدول أخرى. حسب نفوذ المساحات السكانية .وبدأ في الأونة الأخيرة وجود اختلافات واضحة على مستوى السلطات التنفيذية والتشريعية في تجسيد بعض القرارات على مستوى
اقتصادي وإداري .حيث اتضحت هذه الخلافات خلال الفترة الأخيرة أن هناك صراعات حول التنافس السياسي وكذلك موضوع اختيار قائمة السفارات واقرار قانون الحشد الشعبي وغيرها من القرارات التي واجهت بعض الاعتراضات داخل. وخارج قبة البرلمان .
على الرغم من ذلك التهديدات التي تواجهها السلطات من القوى الخارجية سواء من الولايات المتحدة أو من دول الجوار ومدى تاثيرها في الولاء ومدى تاثيرها في العملية السياسية والاستمرار في الأزمات المفتعلة بين فترة واخرى وقوة انعكاسها على الشارع العراقي على كافة المستويات ولكن يبدوا أنها تفتعل لاشغال الراي العام وتمرير بعض القرارات التي تصب في مصلحة الكتلة الفلانية أو الكتل الأخرى .كل ذلك يحدث بسبب غياب الخط الوطني في العمل السياسي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر