“أنصار الله”: مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في الغارات الإسرائيلية والمشاط يحذر

منبر العراق الحر :أعلنت رئاسة حكومة صنعاء مقتل رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقه جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اليمنية يوم الخميس الماضي.

وأكدت رئاسة حكومة صنعاء عبر بيان أن “العدو الإسرائيلي استهدف رئيس الوزراء وعددا من رفاقه الوزراء وهم في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها”، مضيفة أنه توفي مع عدد منهم، كما جرح آخرون بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية، عصر يوم الخميس، الخامس من ربيع الأول 1447هـ (28 أغسطس الجاري).

وأشارت الحكومة إلى أنها ستقوم بدورها في تصريف الأعمال وستستمر المؤسسات في تقديم خدماتها ولن تتأثر “مهما بلغ حجم المصاب”، مشددة على مواصلتها دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في غزة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت يوم الخميس الماضي، تنفيذ ضربات كبيرة وواسعة النطاق داخل الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أن الهجوم يستهدف قادة بارزين.

من جهتها نفت حكومة صنعاء الأنباء التي تحدثت عن استهداف قياداتها، مؤكدة أن ما يجري هو “استهداف لأعيان مدنية وللشعب اليمني بأكمله بسبب مواقفه الداعمة لغزة”.

ويشار إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية التابعة لجماعة “أنصار الله” كان من بين من أعلنت إسرائيل استهدافهم في غارات يوم الخميس، إلا أنه خرج بالأمس في بيان رسمي، أكد من خلاله أن الاستهداف الإسرائيلي لن يمر دون عقاب.

في حين أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى لحركة “أنصار الله” في اليمن مهدي المشاط، أنهم سيثأرون من إسرائيل، لاغتيالها رئيس وزراء حكومتهم أحمد الرهوي وعددا من الوزراء.

المشاط بعد اغتيال رئيس حكومة الحوثيين وعدد من الوزراء: سنأخذ بالثأر وسنصنع من عمق الجراح النصر

وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة مهدي المشاط:

  • رئيس الوزراء ورفاقه قضوا شهداء إثر استهدافهم من قبل العدو الإسرائيلي المجرم الغادر في لقاء جمعهم الخميس الماضي.
  • إننا إذ نعزي أنفسنا نعيش مأساة إخواننا في غزة ونستذكر مظلومية أولئك الأطفال الذين ذبحوا بلا ذنب، وأبيدوا دون وجه حق.. نستشعر مصاب أخواتنا من نساء غزة اللواتي أصبحن ما بين أرملة وثكلى أو أسيرة أو جريحة أو ذبيحة في قائمة القتلى.
  • شهداؤنا العظماء حملوا المسؤولية بكل جدارة في أصعب مرحلة من تاريخ اليمن.. شهداؤنا عاهدوا الله وعاهدوا شعبهم وأمتهم على نصرة إخوانهم في غزة وفلسطين مهما كانت التحديات وبلغت التضحيات.. شهداؤنا ارتقوا في أشرف قضية وضد ألد أعداء الله من الصهاينة المجرمين وذلك هو الفوز المبين

 

المشاط مخاطبا الشعب اليمني:

  • حكومة التغيير والبناء بالتكليف ستقوم بدورها في إطار تصريف الأعمال.. ستستمر مؤسسات الدولة في تقديم خدماتها للشعب اليمني المجاهد الصابر الصامد.
  • دماء هؤلاء الشهداء العظماء ستكون حافزا أكبر ودافعا أعظم على الصمود والثبات والتفاني في سبيل الله
  • كما عبر شعبنا مراحل الخطر في ظروف قاسية ومتعددة فهو بعون الله تعالى وقيادته الحكيمة قادر على تجاوز كل الصعوبات والتحديات.

المشاط مخاطبا “الأعداء”:

  • لن تتمكنوا من كسر صمودنا لأننا مع الله وفي سبيله، يفرغ علينا الصبر ونستمد منه القوة ويمنحنا الثبات.
  • لن تخيفنا الغارات أو ترعبنا التهديدات فكرامتنا من الله الشهادة ووعده المؤكد لنا بالنصر المحتوم إن الله لا يخلف الميعاد.
  • العدو الغادر ألمنا بهذا المصاب إلا أننا نعاهد الله والشعب اليمني العزيز وأسر الشهداء والجرحى أننا سنأخذ بالثأر وسنصنع من عمق الجراح النصر.
  • نطمئن أبناء شعبنا اليمني العزيز أن قواتنا المسلحة في موقع الاقتدار وأن ما حصل عليه العدو ضربة حظ ليس أكثر من ذلك.

المشاط مخاطبا أهل غزة:

  • الموقف هو الموقف وسيظل حتى وقف العدوان ورفع الحصار عنكم مهما بلغ حجم التحدي.

المشاط مخاطبا إسرائيل:

  • ثأرنا لا يبات وتنتظركم أياما سوداوية بما جنته أيدي حكومتكم القذرة الغادرة.
  • الفرصة لا زالت سانحة لعودة قطعان المغتصبين إلى بلدانهم.
  • ندعو جميع المواطنين حول العالم الابتعاد عن أي تعامل مع أي أصول تابعة للكيان الصهيوني.
  • نصيحتي الأخيرة لجميع الشركات المتواجدة في كيان الاحتلال بالمغادرة قبل فوات الأوان.
  • الدماء اليمنية الزاكية الطاهرة إذا أريقت تسقط عروش امبراطوريات حكمت العالم أو أغلبه فما بال كيان ذليل حقير زائل.
  • دماء الرموز الوطنية في حكومتنا العظيمة والممجدة كفيلة بإزالة كيان العدو الإسرائيلي الزائل.
  • سنواصل ونواجه التحدي بالتحدي ولن تذوقوا طعم الأمن بعد اليوم.
  • الله معنا والنصر حليفنا مهما طال الوقت، وثمن الحرية الدم ونحن أهل التضحية والصمود والتحدي.

 

المصدر:وكالات

اترك رد