منبر العراق الحر :
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية بأن سلطات البلاد تدعو الناس إلى النزول إلى الشوارع في يوم 12 يناير للاحتجاج على الاضطرابات التي تشهدها البلاد.
وأضافت الهيئة: “يدعو مجلس تنسيق التنمية الإسلامية المواطنين في جميع أنحاء البلاد إلى الخروج في تجمعات عامة لإدانة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها عملاء الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وأشارت الهيئة إلى أن فعاليات الاحتجاج ستبدأ يوم الاثنين الموافق 12 يناير، الساعة الواحدة والنصف من بعد الظهر في ساحة انقلاب في طهران.
وحذر المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات الجارية في البلاد سيعتبر “عدوا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام بموجب القانون الإيراني.

وبث التلفزيون الرسمي الإيراني تصريحات موحدي آزاد في وقت كان فيه عدد من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، قد لوحوا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين، ما يشير إلى توجه رسمي نحو تشديد القبضة الأمنية.
وتشهد إيران منذ نحو أسبوعين احتجاجات واسعة في عدة مدن اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، إلى جانب استياء شعبي من السياسات الحكومية. وقد واجهت السلطات هذه التحركات بإجراءات أمنية مشددة شملت اعتقالات واسعة وقيودا على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويعد توصيف المحتجين بـ”أعداء الله” من أخطر التهم في النظام القضائي الإيراني، إذ تستخدم عادة في القضايا ذات الطابع الأمني أو السياسي، وقد أثارت في مناسبات سابقة انتقادات دولية ومنظمات حقوقية، لما تحمله من تبعات قانونية وإنسانية جسيمة.
وأفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام.
وأضاف موقع “أكسيوس” أن “المناقشات تجري في ظل تصاعد الاحتجاجات وارتفاع عدد القتلى، خاصة وأن ترامب صرح علنا بأنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية إذا قتل النظام الإيراني أفرادا من المتظاهرين”.
وقال مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس”: “جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يتم اتخاذ أي منها بعد”.
وأشار مسؤول أمريكي ثان إلى أن “المناقشات تضمنت ضربات عسكرية، لكن معظم الخيارات المقدمة للرئيس في هذه المرحلة ليست حركية”، فيما أقر “بصعوبة التنبؤ بالخيار الذي سيعتمده ترامب”.
واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات، حيث أكد الرئيس مسعود بزشكيان، أن واشنطن وتل أبيب تصدران الأوامر لمثيري الشغب لزعزعة الاستقرار في البلاد، موضحا أن الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية ومستعدة للاستماع إلى الشعب.
كما حذرت إيران، الرئيس ترامب من أن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
المصدر: أسوشيتد برس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر