مصادر: القوات السورية تسيطر على أكبر حقل نفطي في سوريا

منبر العراق الحر :

تمكّنت القوات السورية في منطقة الفرات من السيطرة على حقول هامة للنفط والغاز في محافظة دير الزور شمال شرقي البلاد بعد مواجهات مع قوات “قسد” الكردية.

وأفادت وكالة أنباء “سانا” بأن الجيش السوري سيطر على عدد من الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور، أبرزها حقل العمر الاستراتيجي، إضافة إلى حقل التنك، وحقول كونيكو، وحقل الجفرة، وحقل العزبة، وحقول طيانة – جيدو – مالح – أزرق.

حقل العمر النفطي بسوريا - أرشيف

وفي سياق تصاعد الأحداث منذ اندلاع الاشتباكات صباح السبت بين الجيش السوري و”قسد”، أفادت مصادر إعلامية مقربة من الحكومة السورية بأن العشائر العربية سيطرت على مدينة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي، بعد انسحاب قوات “قسد” من مناطق واسعة.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثّق سيطرة مسلحين من العشائر العربية على عدد من المدن والبلدات الواقعة على الضفة الشرقية للفرات. كما أعلن وضاح المشرف، قائد “مجلس البصيرة العسكري”، انشقاقه عن “قسد” وانضمامه إلى الجيش السوري.

وبحسب النشطاء، تمكّنت العشائر العربية من السيطرة على بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى تحرير بلدة الحريجي بعد طرد “قسد” منها. كما شهدت بلدة الباغوز — الواقعة قرب الحدود السورية-العراقية وتابعة إداريا لمدينة البوكمال — تحريرا مماثلا من قبضة “قسد”.

وبذلك تكون القوات السورية قد سيطرت على 4 حقول نفطية، منذ بدء العمليات العسكرية أمس السبت، حيث كانت قد سيطرت على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة.

وقالت الشركة السورية للبترول إن القوات السورية سيطرت على حقلي الرصافة وصفيان، وإن من الممكن عودتها للعمل.

ولا تزال السلطات الكردية تسيطر على مناطق رئيسية ذات غالبية عربية من السكان في شرق البلاد حيث يوجد أيضا بعض من أكبر حقول النفط والغاز في سوريا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش سيطر على مدينة الطبقة بالشمال والسد المجاور لها، بالإضافة إلى سد الحرية المعروف سابقا باسم سد البعث، غرب مدينة الرقة السورية، وذلك بعد طرد المقاتلين الأكراد من تلك المناطق.

وكان الجيش السوري قد أعلن، الأحد، السيطرة على مطار الطبقة العسكري وطرد مسلحي حزب العمال الكردستاني منه، كما سيطر على بلدتي رطلة والحمام بريف الرقة.

وأمس السبتـ قالت الهيئة إن قوات الجيش بسطت سيطرتها بالكامل على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وبلدة دبسي عفنان غرب الفرات، ضمن عمليات قالت إنها تهدف إلى تأمين المنطقة.

وأضافت أن الجيش سيطر على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، إضافة إلى مطار الجراح العسكري، مشيرة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تركت ذخائر في محيط المطار عقب انسحابها، وفق ما نقلته سانا.

 

المصدر : سانا

 

اترك رد