منبر العراق الحر :
كشف مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، عن إخلاء قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لمناطق انتشارها في أحد المعابر الحدودية بين العراق وسوريا، في خطوة وُصفت باللافتة ميدانياً.
وقال المصدر : إن “معلومات ميدانية رُصدت عصر اليوم تؤكد قيام قوات قسد بإخلاء مواقعها في معبر اليعربية السوري، باتجاه معبر ربيعة العراقي”، مبيناً أن “المعبر يمتد من منطقة ربيعة باتجاه محافظة الحسكة السورية”.
وأضاف أن “التقديرات تشير إلى أن قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية قد تنتشر خلال فترة وجيزة في هذا المعبر الحدودي”، لافتاً إلى أن “المعبر كان خاضعاً لسيطرة قوات قسد منذ سنوات طويلة”.
وأشار المصدر إلى أن “هذا التحرك يأتي في توقيت حساس تشهده الحدود العراقية–السورية”، دون استبعاد “حدوث تغييرات ميدانية إضافية في خارطة الانتشار خلال الساعات أو الأيام المقبلة”.
ويعد معبر اليعربية–ربيعة من أهم المعابر الاستراتيجية على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، لما يمثله من عقدة جغرافية تربط محافظة نينوى بالحسكة السورية، ويؤثر بشكل مباشر في الملفين الأمني والاقتصادي، فضلاً عن كونه ممراً حساساً لتحركات القوى العسكرية.
وبقاء المعبر لسنوات تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية جعله جزءاً من معادلة التوازنات الميدانية في شمال شرق سوريا، فيما يفتح إخلاؤه اليوم الباب أمام احتمالات إعادة تموضع أوسع، في توقيت تشهد فيه الحدود العراقية–السورية تصاعداً في مستوى المراقبة والتحسب الأمني، وسط مخاوف من انعكاسات أي تغيير مفاجئ على الاستقرار الحدودي.
من جانب متصل كشف مصدر أمني في نينوى، مساء اليوم الثلاثاء، عن محاولة العشرات من أهالي قضاء سنجار التوجه نحو الحدود العراقية السورية عبر منفذ الفاو المغلق، تلبيةً لنداء “النفير العام” الذي أعلنته قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، قبل أن تتدخل قوات حرس الحدود وتمنعهم من العبور.
وقال المصدر: إن المحتجين تجمعوا قرب معبر الفاو في سنجار وحاولوا التقدم باتجاه الأراضي السورية للمشاركة في القتال والتضامن مع مناطق روج آفا، استجابةً لدعوات أطلقتها “قسد” مساء أمس الاثنين.
وأوضح أن قوات حرس الحدود انتشرت في محيط المعبر ومنعت المحتجين من التقدم أو اختراق الشريط الحدودي، مؤكداً أن الإجراءات جاءت ضمن الحفاظ على أمن الحدود ومنع أي عبور غير قانوني.
وأشار المصدر إلى أن المحتجين رددوا هتافات ورفعوا شعارات مؤيدة لقوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكوردستاني، مبيناً أن غالبية المشاركين يُعرفون بانتمائهم أو تعاطفهم مع الحزب في مناطق سنجار.
وأكد أن القوات الأمنية تواصل تعزيز انتشارها على طول الشريط الحدودي في سنجار تحسباً لأي محاولات جديدة للعبور أو التسلل، مشدداً على أن الحدود تخضع لرقابة كاملة في الوقت الراهن.
كما كشف مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 20 كانون الثاني 2026 )، عن طبيعة الانتشار الأمني الذي نفذته قوات نخبة عراقية على الشريط الحدودي مع سوريا ضمن محافظة نينوى، في إطار إجراءات احترازية ذات أبعاد ميدانية دقيقة.
وقال المصدر: إن “الأرتال التي رُصدت منذ بعد ظهر اليوم لقوات النخبة جاءت ضمن تعزيزات أمنية صدرت بأوامر عليا من بغداد، بهدف دعم وتعزيز عدد من المواقع القريبة من الشريط الحدودي العراقي–السوري، باتجاه ناحية ربيعة ومناطق أخرى”.
وأضاف أن “هذه الإجراءات تندرج ضمن مسار الخطة الاحترازية لتأمين الحدود، ولاسيما في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية”، مبيناً أن “قرار الانتشار اتُّخذ من قبل القيادات العليا في البلاد، ويجري تنفيذه بإشراف مباشر من بغداد”.
وأشار المصدر إلى أن “عملية الانتشار تتم ضمن مناطق محددة ووفق ما يُعرف بقوات التعزيز الأمني”، لافتاً إلى أن “القوات المنتشرة تُعد من التشكيلات النخبوية ذات القدرة العالية على المناورة، وتمتلك خبرة وكفاءة قتالية، خصوصاً في المناطق ذات التضاريس المعقدة”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر