منبر العراق الحر :
غادرني و ( طاسةُ ) الوقْتِ
مملوءةٌ كبتا على كبْتِ
يفزعُني الليلُ بأشباحهِ
يأتي ولكن ْ أنت َ لا تأتي
أعتذرُ الليلة َ من شرشفي
قاسمني في قلّةِ البخْتِ
ومن مرايايَ التي كلَّما
حدثتُها ترْجِعُ لي صوتي
ومن مواويلٍ زليخيّةٍ
مبحوحةٍ من شدّةِ الهيْتِ
وكلّهم قالوا : عراقية ٌ
أنت ِ . فظلّي مثلما أنت ِ
لأنّنا للآن لم نبتكرْ
عشقا عراقيّا بلا موْتِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر