قِيثَارَةُ المَجْدِ.. امْرَأَة…صباح بشير

منبر العراق الحر :
بَنَتْ مِنَ الصَّبْرِ مَجْداً لَيْسَ بِالوَهَنِ … بَعْدَ الوَفَاءِ لِطَيْفِ الأَهْلِ وَالسَّكَنِ
قَامَتْ تُؤَدِّي لِغَرْسِ الدَّارِ حَقَّهُمُ … حَتَّى اسْتَطَابَ جَنَى الأَبْنَاءِ فِي الفَنَنِ
فِي كَفِّهَا لِلصِّغارِ الحُبُّ تَسْكُبُهُ … وَفِي رُؤَاهَا طُمُوحٌ غَيْرُ مُرْتَهَنِ
تَرْعَى الزَّمَانَ بِقَلْبٍ صَانَ أُسْرَتَهُ … ثُمَّ انْثَنَتْ لِبُلُوغِ المَجْدِ فِي العَلَنِ
مِنْ تَحْتِ أَثْوابِ صَمْتِ الغَيْبِ قَدْ بَرَزَتْ … كَالفَجْرِ يَنْفُضُ عَنْهُ حُلْكَةَ الوَسَنِ
تَفُتُّ صَخْرَ المَحَالِ الصَّعْبِ هِمَّتُهَا … وَتَفْجُرُ النَّبْعَ رَيّاً آخِرَ الزَّمَنِ
عَصَا الإِرَادَةِ فِي أحلامِها انْبَلَجَتْ … لِتَسْقِيَ العِزَّ مِنْ يَنْبُوعِهَا المَرِنِ
هِيَ الَّتِي أَقْسَمَتْ أَنْ لَا يَعُوقَ مَدَىً … خُطَى الطُّمُوحِ وَقَدْ جَادَتْ بِلَا مَنَنِ
عَلَى ضِفَافِ العُلَا صَاغَتْ أَنَامِلُهَا … نُوراً يُبَدِّدُ عَنَّا حُلْكَةَ المِحَنِ
مَا كَانَ لِلصَّعْبِ أَنْ يُثْنِي عَزِيمَتَهَا … وَالقَلْبُ يَنْبِضُ بِالإِصْرَارِ فِي الوَطَنِ.
#صباح_بشير

اترك رد