اجتماع تحضيري في واشنطن لمفاوضات لبنان وإسرائيل

منبر العراق الحر :

علم من مصدر مطلع  أن واشنطن تبذل جهدها لأن تستضيف اللقاء التحضيري الثالث بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر، لبدء المفاوضات المباشرة بين البلدين خلال الأسبوع الحالي وربما يوم الخميس.

وفيما ينقسم الرأي العام اللبناني بين فريق أكثري يؤيد دعوة الرئيس جوزيف عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل، وآخر يقتصر على «الثنائي الشيعي» الرافض لأي مفاوضات مباشرة، قال المصدر إنه لا مجال لبدء المفاوضات إلا «بتلازم تثبيت وقف الأعمال العدائية»، وهو ما أكده الرئيس عون بالقول إنه غير متحمس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما لم تتوصل المفاوضات لخواتيمها باتفاق لن يتمكن «الثنائي» من الاعتراض عليه.

إلى ذلك، نقل مصدر في «الثنائي» عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي ضرورة «بقاء العيون مشدودة إلى إسلام آباد»، لما لديه من معطيات تدعوه للاطمئنان بأن لبنان سيكون مشمولاً بمفاوضات إيران.

في الجانب القتالي المستمر رغم قرار وقف اطلاق النار ..نشر الجيش الإسرائيلي نظاماً جديداً في جنوب لبنان، يعتمد على طائرات مسيّرة مزودة بشباك، في محاولة لاعتراض طائرات مسيّرة تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» محمَّلة بالمتفجرات، تُطلقها جماعة «حزب الله» على القوات الإسرائيلية.

وحسب موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن النظام الذي يُدعى «آيرون درون رايدر» يُستخدم حالياً على سبيل التجربة، ولم يُحقق نجاحاً يُذكر حتى الآن.

وصُمم «آيرون درون رايدر» لاعتراض الطائرات المسيّرة باستخدام رادار وطائرة اعتراضية تُطلق شبكة للإيقاع بالهدف.

وأفادت مصادر في مجال الطائرات المسيّرة بالجيش الإسرائيلي لـ«واي نت» بأن النظام خضع للاختبار سابقاً قبل نحو عام، لكنه لم يثبت كفاءة كافية في رصد الطائرات المعادية. ومع ذلك، قرر الجيش إعادة تجربته في ظل تصاعد التهديدات.

وعلَّق مسؤول عسكري إسرائيلي على النظام قائلاً: «نجرب كل شيء».

وتواجه إسرائيل تحدياً خاصاً يتمثل في طائرات «حزب الله» المسيّرة التي تعمل بتقنية «الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)» وهي مرتبطة بأسلاك ألياف ضوئية تمتد لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات، مما يجعلها محصَّنة ضد التشويش الإلكتروني ويصعب اكتشافها أو تعطيلها.

وهذه الطائرات، رغم محدودية حمولتها التفجيرية، تشكل خطراً مستمراً على القوات والآليات العسكرية.

في حين قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إننا “نواجه مرحلة خطيرة من تاريخ المنطقة”، معتبرا أنه “لا وقف لإطلاق النار في لبنان، وأن لبنان معتدى عليه وهو من يحتاج إلى ضمانات لأمنه”.


وقال قاسم إننا “نواجه مرحلة خطيرة من تاريخ المنطقة تكالب فيها العدو الاسرائيلي بدعم أمريكي”، وأضاف: “إسرائيل لم تحقق أي خطوة في طريق اسرائيل الكبرى ولم تحققها ولو اجتمعت معها وحوش الارض”.

ودعا نعيم قاسم “السلطة لتعزيز الوحدة الوطنية والسيادة وتفعيل دور الجيش ومعالجة الأزمات وفق الدستور”.
وشدد قاسم على أنه “لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أمريكي مستمر”، وقال: “لبنان معتدى عليه وهو من يحتاج إلى ضمانات لأمنه”.

وأضاف: “لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون”، وتابع: “اختارت المقاومة أساليب تنسجم مع المرحلة واستفادت من الدروس والعبر وقد رأى الجميع اتقان المقاومة لأدائها ومفاجآتها في الميدان”.

وكالات

اترك رد