ليلى والذئاب….رنيم نزار

منبر العراق الحر :

1. ليلى والذئاب
لقد علّمني الطريق
أين يقع الفخ —
لكنهم همسوا
وأياديهم على عنقي:
“اصمتي… لا تقولي الحقيقة!”

لقّنني البابُ
درسَ الهلع…
لكنني خرجت.

ليلى لم تكن أحمد
الأنوثة فخ
والوحش دوماً ذكر.

قالت المعلمة:
لأنكِ امرأة
اخفضي صوت روحك…
اخْرسي.

حتى في السواد
تمتد أنياب الرجال —
من كل الجهات
حتى في الأحلام.

لأن حواء قضمت تفاحة
نُحاسب كلنا —
نُجلد حتى اليوم
بذنب امرأة العزيز.

قالوا: لا تزر وازرة وزر أخرى
لكننا نحمل الذنب
أنا، وأنتِ، وهنّ…
والذئب: قاضي العدالة.

2. وحدة
أحبّ نفسي في المرآة
أُفضّل الضياع
والطريقَ المليء بالحفر.

أمشي في العتمة
كل صباح
كأنني أعرف الغدر
قبل أن يلوّح لي.
….
أضحك
على نغمة القهقهات
كمن يرقص على حبل مشنقة.

موسيقاي:
شعرٌ
أعبد به وحدتي.
….
أعود من العمل
إلى عتم يشبه العتم
وفراشٍ لا يئن
إلا بالشعر.
….
أبكي
لأن الوحيدات قنوعات
جداً… جداً…
وكل ما يحلمن به:
“تصبحين على خير.”

اترك رد