منبر العراق الحر :
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باستهداف موقع “جبل الفأس” في إيران، مؤكدا أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ومتوقعا انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي.
وخلال كلمة له في دالاس أمام مؤتمر للحزب الجمهوري بشأن انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إن بلاده تسيطر على مضيق هرمز، مقترحا إطلاق اسم “مضيق ترامب” عليه.
وأضاف الرئيس الأميركي إن الحرب مع إيران “ستنتهي على الفور عقب فوزنا في الانتخابات المقبلة”، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي.
وكان ترامب قد لوح، في تصريحات سابقة الأربعاء، بإمكانية توجيه مزيد من الضربات إلى إيران، مؤكدا أن واشنطن لا تسعى في الوقت الراهن إلى إبرام اتفاق مع طهران، لكنه لم يغلق الباب أمام المفاوضات.
وقال للصحفيين قبل توجهه إلى دالاس: “لا نتطلع إلى اتفاق”، مضيفا: “أقوم بما هو أكبر من الاتفاق النووي”.
وعندما سئل عن إمكانية إجراء مفاوضات مع إيران، أشار ترامب إلى أن ذلك قد يحدث.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده أن الحرب مع إيران ستنتهي “مباشرة” بعد انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وجاء في تصريح أدلى به لصحافيين: “أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات” لأن إيران “غير قادرة على الصمود لفترة أطول”، متّهما طهران بـ”محاولة التأثير” في الانتخابات.
ووعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بمنح 5 آلاف دولار لكل مواطن أميركي بالغ، في حال احتفظ الحزب الجمهوري بالسيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وقال ترامب، خلال تجمع للجمهوريين في دالاس بولاية تكساس: “إذا فاز الجمهوريون، فستفوزون معنا وستحصلون على 5 آلاف دولار”، مضيفا أن هذه الدفعة سيطلق عليها اسم “أرباح ترامب”.
ولم يوضح الرئيس الأميركي مصدر الأموال التي ستمول هذه المدفوعات أو الآلية التي ستُعتمد لتنفيذ المقترح.
في حين نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين القول إنَّ مستشارين كباراً للبيت الأبيض، من بينهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذروا الرئيس دونالد ترامب سراً من أن الصراع مع إيران ربما يستمر حتى انتهاء ولايته الرئاسية.
من جانب آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنّ إنهاء المواجهات مع الولايات المتحدة ممكن إذا أوقفت واشنطن تهديداتها واستجابت للمطالب الإيرانية، بالتزامن مع تصعيد ميداني وإعلان “منطقة محظورة” جديدة خارج مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إنَّ “طهران تشترط وقف الحرب والتهديدات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء الحصار على اليمن، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وعدم التدخل في قدراتها النووية والصاروخية”.
وفي تطور متصل، أعلن الحرس الثوري أنّ المنطقة المحظورة الجديدة تشمل أجزاء من خليج عُمان وبحر العرب، محذراً من “إجراءات عقابية” بحق السفن التي تدخلها من دون تنسيق.
إحالة إيران إلى مجلس الأمن
من جهة أخرى، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية “عدم امتثالها” لالتزاماتها في الملف النووي، في إجراء يرمي إلى زيادة الضغوط على طهران.
واعتُمد بـ23 صوتاً مؤيداً، وامتناع ثمانية أعضاء عن التصويت، بينما عارضته ثلاث دول هي روسيا والصين والنيجر.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر