النعمان:”يوم 30 أيلول الجاري هو الموعد النهائي لانتهاء مهمة التحالف الدولي

منبر العراق الحر :

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء صباح النعمان، اليوم الخميس، تسارع عملية انسحاب قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة من العراق، مجدداً التزام القوات الأجنبية بالموعد النهائي لإنهاء مهامها في البلاد.

وقال النعمان خلال الإيجاز الأمني الأسبوعي: إن “يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري هو الموعد النهائي لانتهاء مهمة التحالف الدولي وبقية القوات الأجنبية المنضوية تحت مظلته في العراق”، مبيناً أن “هناك تسارعاً يومياً في انسحاب تلك القوات، ومكتب القائد العام وجه بتقديم التسهيلات كافة من خلال إصدار الأذونات والتصاريح اللازمة لتأمين وتسريع حركتها”.

وأضاف النعمان أن “التحالف الدولي الذي تشكل عام 2014 كان له دور كبير في إسناد القوات الأمنية العراقية”، مشيراً إلى أن “تنظيم داعش انتهى عسكرياً في العراق، وعلى الرغم من وجود بقايا وفلول للتنظيم، فإن القوات الأمنية على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهتها وتدميرها”.

وكشف الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، يوم الخميس، عن “فرصة” لتجار المخدرات للتعامل معهم كـ”مخبرين” وليس مجرمين في حال تعاونهم مع القوات الأمنية.

وقال النعمان : إن القانون العراقي “منح تجار المخدرات فرصة للتعامل معهم كمخبرين في حال تعاونهم مع القوات الأمنية والكشف عن عمليات تهريب المخدرات”.

كما أكد أن “باب التوبة ما زال مفتوحاً أمام مدمني المخدرات للتعافي منها في المراكز المختصة”.

وأشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، أجرى زيارة لوزارة الداخلية ومديرية مكافحة المخدرات لمتابعة هذا الملف.

وأعلن النعمان عن “تراجع في عمليات تهريب المخدرات وترويجها بفضل جهود القوات الأمنية، وهناك توجيهات مباشرة بهذا الخصوص، حيث يتم التعامل مع المخدرات كملف إستراتيجي وستتم متابعة نسب الإنجاز المتحققة في مديرية مكافحة المخدرات والتي ستقوم بإعداد تقرير شهري بقياس نسبة الأثر المتحقق ونسب الإنجاز”.

ولفت إلى أن هناك دعم “مادي ومعنوي لمديرية مكافحة المخدرات وهذا الملف ضمن أولويات القائد العام للقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن هناك “توجيه للعمل في ثلاثة اتجاهات بملف المخدرات، وهي: منع وردع والوسطاء والتجار، والثاني الاهتمام بالمتعاطين، والثالث هو الجانب التثقيفي”.

كما أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، يوم الخميس، أن حصر السلاح بيد الدولة يعد “ملفاً سيادياً عراقياً”، مبيناً أن الحكومة تتعامل مع الفصائل المسلحة بشأنه عبر حوارات تجري على أعلى المستويات، فيما توقع حسم الملف بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.

وقال النعمان: “بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي سيكون هناك تسارع في حسم هذا الملف، لأن كل مبررات وجود السلاح بعد 30 أيلول/ سبتمبر تكون قد زالت”، مؤكداً أن “قواتنا الأمنية جاهزة وعلى أهبة الاستعداد لضمان الأمن القومي العراقي وحماية السيادة العراقية”.

وأوضح أن “عملية تنظيم السلاح تحت مظلة الشرعية الحكومية ستنتهي في فترة قياسية”، مشيراً إلى أن لدى الحكومة “ثقة بتوجه وهدف هذه الفصائل لحماية أمن العراق، فالهدف واحد وهو عراق مستقر وأن يكون السلاح بيد القوات الأمنية العراقية”.

وأوضح النعمان أن الأسبوع الحالي شهد عقد اجتماع أمني رفيع بإشراف القائد العام وبحضور التشكيلات العسكرية وقيادات قوات البيشمركة، جرى خلاله رفع توصيات عاجلة للتنفيذ تشمل دعم ألوية الاهتمام الأمني المشترك، وتأمين المنافذ الحدودية.

وكشف عن الاتفاق مع حكومة إقليم كردستان على تسليم المطلوبين مباشرة إلى المركز التنسيقي المشترك وتجاوز جميع الإجراءات الروتينية السابقة.

وعن ملف التسليح، أعلن الناطق باسم القائد العام عن قُرب وصول منظومات دفاع جوي متطورة تعاقد عليها العراق مع كوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية لرفع كفاءة حماية الأجواء الوطنية، واصفاً هذا الملف بالأولوية القصوى.

وفي سياق آخر، أكد النعمان، استمرار قوات حفظ النظام بتأمين التظاهرات السلمية والمطلبية وتسهيل رفع المطالب إلى الجهات الحكومية لغرض معالجتها، معرجاً على وجود توجيهات قضائية صارمة بالتعامل الحازم وضبط كل من يروج للشائعات أو الخطاب المتطرف في البلاد.

 

اترك رد