عبير الرضا….هدى الجلاب

منبر العراق الحر :

كُلّما نويت الاستسلام
لذلك القدر
هرباً مِنْ الجلجلة
وجع لذيذ يُحرّضني
يلاحقني حنين
يصادر بعضاً منّي
و أسافر على سطوح أثير
لأستعيد النبض المشاغب العنيد
و الشذى المُثير
يمنحني الليل بريق يقظة
مِن فيض نظرات
تأتي عطور نفّاذة
مُجتمعة في همسة منمنمة
أكاد لا أصدق
أنّني أشمّ عبير الرضا
الأبعد مِن سماء
أستلقي راضية
أتمعن دواخل شرايين
لأرى سطوري تقطن روضة دمشقية
تشاركني كلّ نفس مِنْ أنفاسي
أقعد لأحصي ربحي و خساراتي
و أدرك أنّني أغنى إمرأة في العالم
..
.. هُدى محمد وجيه الجلاّب

اترك رد