هل ستستفيد كييف؟

يرى الدكتور واتلينغ كودراخيين، متخصص الشؤون الدولية بالجامعة الوطنية أوديسا، أن عودة قادة كتيبة آزوفستال، سيساهم بشكل كبير في رفع معنويات الجنود على الجبهات، كما ستستفيد كييف من خبرات هؤلاء الرجال في القتال، ولا يستبعد أن يتم إسناد مهام قيادية لهم في الجيش الأوكراني، وهذا ما يغضب موسكو.

واستبعد أيضا واتلينغ كودراخيين، خلال تصريحاته لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن تسبب عودة هؤلاء القادة التوتر بين أنقرة وموسكو نظرا لأن المصالح المشتركة بين الجانبين كبيرة للغاية، مشيرا إلى أن أنقرة هي حلقة الوصل الوحيدة في الوقت الراهن بين الغرب وروسيا.

بداية كتيبة آزوف

  • أسّست بوصفها تشكيلاً لمتطوعين في مايو 2014 بهدف محاربة الانفصالين الموالين إلى روسيا.
  • تشكلت الوحدة القتالية في مدينة ماريوبول الأوكرانية الساحلية الواقعة على بحر آزوف والتي استمدت منه اسم الحركة.
  • تنتهج الفكر اليمني المتطرف تتبع الحرس الوطني الأوكراني وينتمي أعضاها لـ22 دولة مختلفة في العالم.
  • بين عامي 2015 و 2016، اكتسبت الكتيبة الكثير من الاهتمام وحصلت على التعاطف من الحركات النازية الجيدة.
  • استخدمت الكتيبة شعارات نازية واتهمت باستخدام رموز نازية في شعارها.
  • منع الكونجرس الأميركي تقديم مساعدات مالية لها عام 2018 لكن تم الغائه لاحقا.
  • يواجه أعضاء هذه الكتيبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاما ولا تقل عن 15 عاما وفقًا للقانون الروسي.
  • وتولى الـ5 قادة العائدين إلى كييف، خلال العام الماضي قيادة جهود الدفاع عن مدينة ماريوبول الساحلية، وهي أكبر مدينة استولت عليها روسيا خلال الحرب، وجرى اعتقالهم خلال المعارك، ولكن اتفاقاً لتبادل الأسرى توسطت فيه تركيا، اشترط بقاءهم في أنقرة حتى نهاية الحرب.