منبر العراق الحر :
هجرتُ الأنسَ والعيش الرغيدا
و طلَّقتُ الهنا كي لا يعودا
و ألقيتُ الشِباكَ على هواها
ولن أرعى لغانيةٍ نشيدا
ولن أسقي مع الساقين ورداً
ولن أحيي مع الصبِّ النشيدا
فلا حملي أقاومُ في قيامي
و لا حتى إذا رِمتُ القعودا
و أمسى الشيبُ يعبثُ فيَّ ،لؤما
و عيني لا تمانعُ ان يزيدا
مع الأصباح كنت إذا أطلت
ركبتُ الصعبَ والصَلِبَ الشديدا
و في دوّامة الدنيا تراني
أدورُ و كم والله قد أدمَتْ جلودا
بسعيٍ راح يرتهنُ ارتياحي
و كدٍ صار لي عماً ودودا
أعالج في حنايا القلب آها
وأطمع أن تزيِّدَهُ المزيدا
جحيمٌ هذه الدنيا ونارٌ
وجنَّتها تقايضنا الصدودا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر