وطني ……… ميساء علي دكدوك-سوريا

منبر العراق الحر :

هاتِ اخضرارَ عينيكَ
واروِ شفتيّ
كي يسّاقطَ عنّابُ القصيدةِ قبل
أن أهرمَ
الأَبجديّةُ آلمَتنِي مثلما اشتياقُ
اللّقاء حبيباً في منفاهُ
أوجَعَته الغُربة
وصارَ أَبكمَ.
…………….
الشِّعر
…….
عشقي لهُ بلا حدود
تفيضُ خَوابيهِ شهدَ الحروف
يَأتيني كقبسةِ نورٍ
أَضمُّه
أَحتَويهِ كاحتواءِ العنبِ للخمر
أقعُ في غَيبوبةٍ خلال هُنيهةٍ
نصيرُ نسغاً في يَراعٍ
أصحو مع نقطةِ النّهاية.
………….ميساء علي دكدوك

اترك رد