موّالٍ حزينٍ….د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :

بموّالٍ حزينٍ بات يهذي
ويدري أنَّ حزنَ الليلِ مؤذِ
يلذُّ لهُ ولكنْ دونَ شكوى
إذا ما باتَ بالوجعِ الألذِّ
كمنسيّينَ عنهم ، عن أساهم
وعن ما أدمنوهُ لم يشذِّ
من الريحِ استجارَ فجارَ دهر ٌ
عليهِ ثمَّ أسلمهُ لنبذِ
جريرتهُ البلادُ وحاطبوها
ومن باعوهُ من جرْذٍ لجرْذِ
مضبّبةٌ رؤاهُ بلا سماءٍ
كيومٍ عاطلٍ من دون ( إذِّ )

اترك رد