سطوع افتراضي….حنان عبداللطيف

منبر العراق الحر :
ثمة شمس آخرى
تملأ الأفاق
من تجاويف المخيلة ياصديقي
تخاصر أقراط السماء
تندلق على سفوح الإنتشاء
لتمطرنا بسطوع ازرق
يشبه طبول العيد
ساعة انعتاق
أعرف امرأة أخرى
تخرج عند كل كبوة
من سهوب قلبها
على عجل
وقد فقدت جزءاً منها
لايتسع لهذا الخراب
ثم تعود بلا ذاكرة رقمية
لوطن بددته خبايا الأعداد
وكأني أعرفها من جديد
قد أخذت على عاتقها
مقايضة اللجوء
إلى مرافئ عينيك
بأشرعة المستحيل
بعد أن صيّرتها بحور الشِعر
بلا رموش
تكتب ماتيسر من أشواقها
على أجفان النعاس
ثمة قلب حالفه التوسل
و أشهر يقينه
لتلال الزيزفون
ليس عدلاً أن تقطف من روحي
حلاوة السُكر
وتقدمه قرباناً لملوحة الأيام
ليس عدلاً أن
تفتح عرى قصائدك
لأزرار البرد لتعانق صمتك القتيل
فالشوق أشد من الإنتظار
و التيه واسع
في هذه الأوطان
كل مرة يباغتنا الوجع بلا استئذان
كل مرة يمشي بنا زمان ليس له سيقان
مؤلم جداً
أن تترك نفسك
خارج حدود الوقت
تداهمكَ شظايا اللاءات
ببعض الإنفجارات
وكأنتَ أنتَ لست أنتَ
من جلست خلف ظلك
تنتظر سطوعك من قلب الحدث
كهطل بلا غمام
و كل هذا الشتات الموحش
امتداداً لك
تطويكَ الدروب توجساً
بلا أبعاد
لتعود من باب الفراغ
إكسيراً للحنين
هامش
_______
_ و جعلنا من الحب كل شيء حيا
_ أخاف أن تأتي يوماً
و قد وجدتني أكبر
من قصائدي وتنكرني بلا اعتراف
فداحة المشهد
و يساورني خريف
يشبه خريف الغضب
وقد تعرت القلوب
من لحظات الوفاء
_ لا أسنطيع أن اعود بالزمن إلى الوراء
كل ما أقدر عليه اليوم
مشاكسة اشارات العمر
بأن تقف في حلق الرجاء
و أضحك
دونما أسف على ماذهب من هباء
آواه آواه
يا زمن الرياء
/ حنان عبد اللطيف

اترك رد