منبر العراق الحر :
مع دخول الحرب يومها الـ116 في غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي استهدافاته كما تستمر الاشتباكات في المدن الفلسطينية المحتلة .
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن جنودا إسرائيليين تسللوا إلى مستشفى ابن سينا بلباس مدني واستخدموا بنادق كاتمة للصوت، واغتالوا محمد أيمن الغزاوي، وشقيقه باسل أيمن الغزاوي (كان مصابا ويتلقى العلاج منذ 3 شهور بمستشفى ابن سينا)، ومحمد وليد جلامنة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه قام “بتصفية خلية تابعة لحركة حماس مسلحة، اختبأت داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين وخططت لتنفيذ عملية تخريبية في المدى الزمني الوشيك”.
وأضاف أنه “تم تحييد محمد جلامنة وهو ناشط عسكري في حماس كان على تواصل مع قيادات الحركة في الخارج، وأصيب عندما حرص على تطوير تنفيذ عملية تخريبية بواسطة سيارة مفخخة. كما نقل جلامنة أسلحة وذخيرة لتنفيذ عمليات إطلاق نار وخطط لعملية اقتحام في محاكاة لأحداث السابع من أكتوبر”.
وقال بيان الجيش الإسرائيلي إنه “إلى جانب جلامنة تم تحييد محمد غزاوي من مخيم جنين وهو ناشط في كتيبة جنين ومتورط في عمليات إطلاق نار نحو قوات جيش الـدفاع بالإضافة إلى باسل غزاوي شقيق محمد وهو ناشط في الجهاد الإسلامي”.
كما تدور معارك عنيفة في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فيما يعمل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على إقناع المانحين بمواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في خضم الأزمة التي تشهدها.
وليل الاثنين الثلاثاء، أفاد شهود بأن ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب قطاع غزة ووسطه. وتحدث الهلال الأحمر الفلسطيني من جهته عن إطلاق نيران مدفعية في محيط مستشفى الأمل في خان يونس.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري: “في الأسابيع الأخيرة ركزت عملياتنا على خان يونس… عاصمة حماس في جنوب غزة”، مشيراً إلى “القضاء على أكثر من ألفي إرهابي” في هذه المدينة.
وأضاف: “نحن نعمل على الأرض وتحت الأرض في وقت واحد. هذا أسلوب جديد يتضمن استخدام تكنولوجيا متطورة بعضها يُنشَر للمرة الأولى” من دون أن يخوض في تفاصيل.
توازياً، تجددت المخاوف من تمدد النزاع إقليميا بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن في هجوم شنّته مُسيّرة وأنحت واشنطن باللائمة فيه على جماعات موالية لإيران. ويأتي ذلك على خلفية توتّرات في اليمن والبحر الأحمر والعراق ولبنان وسوريا.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، مساء أمس، إنّ جنودا إسرائيليين متمركزين في غزة “يتوجهون إلى شمال (البلاد) ويستعدون لما سيحصل لاحقا” في إشارة إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية التي تحولت مسرحا لقصف يومي متبادل مع “حزب الله”، حليف “حماس” المدعوم من إيران.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن صواريخ إسرائيلية استهدفت ليلا “قاعدة لحزب الله اللبناني والحرس الثوري” الإيراني مسفرة عن ثمانية قتلى بضاحية دمشق.
وشنت المدفعية والطائرات الحربية الإسرائيلية قصفا وغارات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
ففي شمال القطاع، استهدفت القوات الإسرائيلية منطقة جباليا وبيت حانون وشنت غارات عنيفة على مدينة غزة.
وأدت غارات في منطقة الصبرة جنوب مدينة غزة على منزلين لعائلة مدوخ والعماوي إلى سقوط قتلى وجرحى.
في المنطقة الوسطى، شنت المدفعية والطائرات الحربية الإسرائيلية غارات لا سيما على شمال مخيم النصيرات.
أما في الجنوب، فتتعرض مدينة خان يونس إلى قصف مدفعي وغارات جوية عنيفة، وقال مراسلنا إن مربعا سكنيا نسف بالكامل غرب خان يونس جراء القصف الإسرائيلي.
ولفت المراسلون إلى أن الجيش الإسرائيلي ما زال يحاصر مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي في خان يونس لليوم التاسع على التوالي.
إلى ذلك، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على منزل يعود لعائلة السمهوري في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
من جهة أخرى، أفاد مراسلون بوصول العشرات من الجثامين عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة ممن سرقهم الجيش الاسرائيلي خلال توغله.
وكان الهلال الأحمر أعلن أنه حتى اللحظة ما زال الاتصال مفقودا مع الفريق الذي انطلق بالأمس في مهمة إنقاذ الطفلة هند التي قتل أفراد عائلتها بعد قصفهم من قبل القوات الإسرائيلية في مدينة غزة وبقيت هي محاصرة.
وأكد الهلال الأحمر في بيان: “ما زلنا نجهل مصير الفريق وإن كانوا قد نجح في إخلاء الطفلة هند أم لا”.
المصدر : وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر