منبر العراق الحر :
هي طوع ُ أمرك لو أردت فناءَها
و شفيف ظلّك ما يزال وراءَها
ولأنها نفسي .. وفيك تعلقت
فإليك تشكو يا حبيبي داءَها
وأنا أحبك .. حيث أنك خالقي
وكفى بعطفك ان يكون رجاءَها
جسدي ترابيّ الأصول .. ورحلتي
رهنت بمشوار الحياة بقاءَها
والروح منك أمانة ٌ .. سأعيدها
حتما ً إليك إذا أردت َ لقاءَها
يا من جعلت الكون رهن مشيئة ٍ
وقفت على حرفين منك ازاءَها
ما قلت ( كن ) الا وكان بلحظة ٍ
وبما أردتَ .. وكيف صنعك شاءَها
يا جاعل َ الدنيا كما الألِف التي
أدركت َ مذ بدء الخليقة ياءَها
يا واهب الأرضَ اليباب عطاءَها
ومضيء بالقمر المنير سماءَها
يا مانحا شفة الثقوب سوادها
اقصى الفضاء .. وللشموس ضياءَها
يا .. لن أطيل فقد يصيب قصيدتي
تعبٌ بياءات ٍ تحثّ نداءَها
أدعوك .. والمرض العضال كما ترى
يرمي لنفسي ما يزيد شقاءَها
والموت حقّ ٌ .. كيف أنكر شهقة ً
جعلت ختاما ً للحياة بلاءَها
لكنني والروح شبه ُ كسيرة ٍ
بذنوبها الخجلى .. وكنت َ غطاءَها
تدعوك نفسي تحت لهفة طامع ٍ
حاشاك ربّي أن تردّ دعاءَها
فأنا علي ثقة ٍ برحمتك التي
تهدي لأوجاع المريض شفاءَها
منبر العراق الحر منبر العراق الحر