منبر العراق الحر :
شيء مختلف
يجعلك تنتشي
و الراح ما تزال نائمة
على خدود النخيل
ذي البحر
ينادي بي
هب يا خليلي
كما هبت بي نسائم الشوق
فأردتني زبدا
بعد إذ كنت موجا
اناجي ليل المراكب
ميلا بميل
قرقنة..
وجه شهرزادي
يقص جمال الجزيرة
و الحكاية “ألف فرحة و فرحة”…
ما تزال تكتب نهايتها
في كل حين و حين
ذي البحر يشربني
رسائل من مرجان
تنساب شعرا
يأخذني
إلى وطن التأويل
قرقنة ..
بقلمي فاطمة حشاد_تونس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر