ليل حارق في جنوب لبنان ونصرالله يُناقش تطوّرات المنطقة مع باقري

منبر العراق الحر :

أعلن “حزب الله” اليوم الثلاثاء استهداف ثكنة راميم الإسرائيلية ‏بالقذائف المدفعية، في يوم جديد من التصعيد بينه وبين الجيش الإسرائيلي.

قصف إسرائيلي
وفجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتّجاه أطراف عيتا الشعب والضهيرة.

وأطلق أيضاً القنابل المضيئة حتّى الصباح فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، وسط تحليق للطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل.

من الجهّة الإسرائيلية…
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلامية بأن طائرات الإطفاء الإسرائيلية تكافح حريقاً اندلع قرب صفد بالجليل الأعلى إثر اعتراض مسيرة في سماء المنطقة.

وقالت القناة “12” إن فشل اعتراض صاروخي في سماء صفد أدى إلى اشتعال حريق.

ولفتت صحيفة “يديعوت أحرونوت” غلى اعتراض مسيرتين في سماء الجليل الأعلى أطلقتا من جنوب لبنان.

ودوّت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومستوطنات إسرائيلية.

صباحاً، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوّاته سيطرته على مواقع ‏للحرائق التي اجتاحت غابات مساحات واسعة من شمال ‏إسرائيل بسبب صواريخ أطلقها “حزب الله” من لبنان.‏

ليل حارق
في السياق، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام” أن “العدو أطلق ليلاً قنابل حارة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب والبستان، ما أدّى إلى أضرار جسيمة في المزروعات وأشجار الزيتون والصنوبر والسنديان”.

وأضافت: “على الفور، هرعت إلى المكان فرق الدفاع المدني وعملت على إطفاء الحرائق، على الرغم من أن العدو أطلق عدداً من القذائف المباشرة الثقيلة عند أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة، وعمد إلى رش مادة المازوت لإشعال النار بالأحراج المتاخمة للخط الأزرق في القطاع الغربي”.

وتابعت: “قرابة الأولى والنصف من بعد منتصف الليل، تعرّضت أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في القطاع الأوسط لقصف مدفعي معاد متقطّع أدى إلى اضرار جسيمة في الممتلكات . وتعرّض خراج بلدة ديرميماس محلّة القصيبة والحرف فوق مجرى نهر الليطاني عند الأولى من بعد منتصف الليل، إلى وابل من القذائف الانشطارية المعادية بهدف إشعال النيران لتكتمل سلسلة الحرائق التي قام بها العدو يوم أمس، ولكن المحاولة فشلت”.

من جانب اخر :

استقبل الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله وزير خارجية ‏إيران بالوكالة علي باقري كني والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في بيروت مجتبى أماني.

جانب من اللقاء.

وجرى استعراض “آخر التطوّرات ‏السياسية والأمنية في المنطقة وخصوصاً في جبهتي غزة ولبنان والحلول المطروحة والاحتمالات ‏القائمة بشأن تطوّر الأحداث”، وفق البيان.

و‏جدّد نصرالله تقديم تعازيه بمقتل الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي ووزير ‏خارجيته حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق، شاكراً “للجمهورية الإسلامية قائداً وحكومة وشعباً ‏وقوفها الدائم إلى جانب شعوب المنطقة وحركات المقاومة وموقفها الثابت والراسخ رغم كل العقوبات ‏والتهديدات”.

اترك رد