يوميات الحرب على غزة ….قصف متواصل يخلف المزيد من القتلى

منبر العراق الحر :

تواصل القوّات الإسرائيلية حربها على قطاع غزة برّاً وبحراً وجوّاً، حاصدة أكثر من 36000 ضحية أغلبيتهم من النساء والأطفال.
غارات وضحايا

في المستجدّات، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنّه تم “انتشال فجر اليوم الثلاثاء جثامين 3 شهداء قضوا في استهداف طائرات حربية إسرائيلية منزلاً بحي الدرج شرق مدينة غزة”.

وأفادت مصادر محلية باستهداف غارات إسرائيلية الأحياء الجنوبية من مدينة غزة تزامناً مع قصف مدفعي كثيف.

وشنّت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على حي الصبرة والزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء.

وفق “وفا”، “أطلقت طائرات كواد كابتر النار في محيط مستشفى العودة بمخيم النصيرات، بينما استهدفت المدفعية الاسرائيلية محور نتساريم جنوب مدينة غزة”.

وتابعت: “استشهد 3 مواطنين وجرح آخرون بقصف صاروخي من طائرة حربية إسرائيلية استهدف منزلاً لعائلة غانم في بلوك 10 بمخيم البريج وسط قطاع غزة، نقلوا الى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع”.

قصف الجيش الإسرائيلي ليلاً 4 أبراج سكنية في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأصيب 5 فلسطينيين إثر إطلاق نار من مسيرة إسرائيلية على منطقة ميراج شمالي مدينة رفح.

“.في السياق، ذكرت وزارة التربية الفلسطينية أن “أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا منذ بدء العدوان على غزة أغلبهم من طلاب المدارس.

وقتل 7 أشخاص على الأقل وأصيب عدد آخر جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعا مقابلا لأحد مراكز الإيواء في دير البلح وسط قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن صاروخا أطلق من طائرة مسيرة على سيارة تابعة للشرطة كانت مركونة في محيط الكلية التقنية بدير البلح والتي تحولت إلى مركز للإيواء.

أما الصاروخ الثاني فأطلق باتجاه المواطنين في نفس المكان المكتظ جدا بالنازحين، وتم نقل القتلى وعدد كبير من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى.

“يزداد سوءاً”

إلى ذلك، لفت مسؤول في الأمم المتحدة إلى أن الوضع في غزة “يزداد سوءاً ولم تعد هناك مستشفيات عاملة في رفح”.

وأعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة أندريا دي دومينيكو، في مؤتمر صحافي أمس الإثنين، إرسال فرق طبية إلى المنطقة من جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء لم يتمكّنوا من العثور على مكان لعلاج المصابين، واصفاً الأمر بـ”المفجع”.

وأضاف “لكي أكون صادقاً، أعتقد أنه لا توجد بعثة أخرى للأمم المتحدة يمكنها مواصلة أنشطتها في ظل هذه الظروف غير غزة”.

من جهّهته، رأى منسّق الأمم المتحدة لعملية سلام الشرق الأوسط أن “الحاجة ملحة لتحرّك عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة”.
.
وأضاف: “اقتراح بايدن كان جدّياً وأحث كل الأطراف على التوصّل لاتفاق فوري لتحقيق وقف إطلاق النار وإعادة الأسرى”.
المصدر : وكالات

اترك رد