تراتيلُ شهرزادَ ———— شذى عسكر نجف

منبر العراق الحر :

أقصُّ عليك يا شهريار
بعضَ حكاياتي المرتعدةِ من
سيفِ جلادِك
أ يرفرفُ قلبَ الحكايةِ
حالُك كسير الأماني
أقصُّ عليك انصهارَ بعضي
ببعضِك
أهزُّ جناحَ الليلةِ
وأهمسُ ماذا سيجني من
ذبحِ آمالي
أسبلتُ جفنَ خوفي
أخشى من الآتي المجهولِ
أصوغُ من رجفةِ النبضِ
دفقًا
لانتصاري
أحقنُ دماءَ جواريك
الباقياتِ
أو لعلّي أكونُ الأخيرةَ
أمدُّ حدودَ سردِ الحكاياتِ
عندما أجتاحَ لظى النيرانِ
شكيمتي
برقتْ عيناه شهريار
وظل صامتًا
هطلتْ من عينيه دمعةُ
خوفِ أو خجلِ
كلُّ رأسِ امرأةٍ من هنا
هو عنوانٌ وزمانٌ
صفعتُ الوجلَ
وأضاء إصراري نورًا
وصارتْ حكايتي بُستانَ
أمانٍ
أنزلَ يديه
فغادرَ السيافُ
وبقِينَا وحدَنا
أنا وانتصاري
وشهريارُ وانكسارُهُ
شذى العراق
ديوان أنا ومن بعدي الفصول

اترك رد