في اليوم الـ314… قصف غزة مستمر وعدّاد الضحايا يرتفع

منبر العراق الحر :

واصل الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس قصفه على مناطق عدّة في قطاع غزة، في اليوم الـ314 للحرب.

في آخر التطوّرات، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن “6 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح فجر اليوم في قصف الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة في مدينة غزة، وبلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس”.

وقالت إن “3 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلاً يعود لعائلة خزيق بحي الصبرة، وأطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها تجاه المجمع الإسلامي في الحي”.

وأشارت إلى أن “آليات الاحتلال توغّلت بشكل محدود جنوب حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وتحديداً في أرض البرعصي ومحيط مصنع ستار وشارع السكة انطلاقاً من موقع تمركز الاحتلال في منطقة مفرق الشهداء المعروف بمحور نتساريم جنوب المدينة، وسط قصف الطيران الحربي وإطلاق قذائف مدفعية صوب الحي”.

وأضافت أن “مواطنين آخرين استشهدوا في قصف الاحتلال على بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، فيما استهدف الاحتلال منزلاً في منطقة معن شرق المدينة. وشنّت طائرات الاحتلال الحربية غارة على مدينة غزة، وجنوب حي الزيتون”.

ونسف الجيش الإسرائيلي مبانٍ سكنية في بلدة القرارة جنوبي القطاع.

سيارات متضرّرة بعد الاستهداف الإسرائيلي. (أ ف ب)

بدورها، ذكرت القناة “13” الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية سقطت في منطقة مفتوحة قرب مستوطنة كيسوفيم بغلاف قطاع غزة.

وتستضيف العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس جولة مفاوضات جديدة بشأن غزة في محاولة جديدة للتوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في غزة.

وتجري الجولة بمشاركة ممثّلين عن الولايات المتحدة وقطر ومصر وإسرائيل، في ما تغيب عنها حركة “حماس”.

يضم الوفد الإسرائيلي رئيسي “الموساد” و”الشين بيت”، منسّق ملف الأسرى نيتسان ألون والمستشار السياسي عوفير فالك. أما الوفد الأميركي فسيرأسه رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، فضلاً عن مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك.

وأعلنت “حماس” أنّها لن تشارك في جلسة اليوم بانتظار ما ستؤول إليه المناقشات لكنّها قد تلتقي الوسطاء لاحقاً.

وقال مصدر في الحركة إن الحركة “ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدّي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنّه استمرار للمماطلة التي يتبعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

وشدّد القيادي في الحركة سامي أبو زهري على أن “حماس متمسّكة بورقة الوسطاء التي قدّمت إليها في الثاني من تموز (يوليو) الماضي والتي تستند إلى قرار مجلس الأمن وخطاب بايدن، والحركة جاهزة للبدء فوراً بالبحث في آليات تنفيذها”، متابعاً: “أما الذهاب إلى مفاوضات جديدة فيسمح للاحتلال بفرض شروط جديدة وتوظيف متاهة المفاوضات لارتكاب مزيد من المجازر”.

ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلاً عن مسؤول مطلع على المحادثات قوله إن “حماس أبلغت الوسطاء بأنّها مستعدّة للقائهم بعد محادثات اليوم إذا كانت هناك تطوّرات أو رد جدّي من إسرائيل”.

إلا أن “نيويورك تايمز” فكشفت عن أن الدوحة طمأنت واشنطن بمشاركة ممثلين لـ”حماس”.

بدورها، لفتت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى أن مسؤولين بإدارة الرئيس جو بايدن يقولون قبيل بدء قمّة الدوحة إن تحرير المختطفين ممكن من خلال المفاوضات فقط.

وكثّفت الإدارة الأميركية مساعيها في الأيام الأخيرة، معتبرة أنّه لا يوجد مبرّر لأي طرف لعرقلة التوصّل لاتفاق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بعد نحو 10 أشهر على الحرب.

في وقت سابق، أشارت هيئة البث الإسرائيلية لى أن نتنياهو متمسّك بشرطين، يتعلّق الأمر بالبقاء في محور فيلادلفيا وتفتيش العائدين لشمال قطاع غزة، ولفتت إلى أنّه إذا تم الانسحاب من محور فيلادلفيا فستطالب إسرائيل بإجراءات تمنع اقتراب “حماس” من حدود مصر.

وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات في ظروف مختلفة عن سابقاتها، خصوصاً بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية في طهران ومقتل القيادي في “حزب الله” فؤاد شكر في بيروت، في هجومين تترقّب إسرائيل ردّاً عليهما من إيران و”حزب الله”.

كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الخميس بـ”استشهاد الشابين وائل بلال مشة (18 عاماً) وأحمد فراس شيخ خليل (20 عاماً) وإصابة 7 بينهم طفلة وسيّدة بقصف طائرة مسيّرة تجمّعاً للمواطنين في مخيم بلاطة شرق نابلس”.
ولفتت وزارة الصحّة إلى أن حالة أحد الجرحى وصفت بالحرجة.
وذكرت مصادر محلية أنّه تم نقل عدد من الإصابات إلى أحد المستشفيات بمدينة نابلس.
وأشارت المصادر إلى أن “قوات الاحتلال التي اقتحمت منطقة نابلس الشرقية عند منتصف الليلة، أعاقت تحرك مركبات الإسعاف التي تنقل المصابين”.
وبمقتل الشابين في مخيم بلاطة، ترتفع حصيلة الضحايا في الضفة الغربية إلى 632 منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023، من بينهم 146 طفلاً و9 نساء.
المصدر : وكالات

اترك رد