نصوص…هدى الجلاب

منبر العراق الحر :
.. (بولميرات)
يَروح بعضي رويداً
و يبقى في جُعبة الصبر بولميرات مُضيئة لا تعرفُ العوائق ..
تلك التي تعكسُ وهجَ الروح
و الجسد و النفس..
يُبهرهم مطاط آمال
و بكتيريا مُتوالدة بسرعة ضوء، في مُحيط تحومُ عابثة مُحدثة ثورة مجنونة وسط زمن عاقر يُكشّر عن أنيابه كسمكة قرش مُتوحشة..
.. (شرح كلمة بولميرات)
هي قطع بلاستيكية مرنة تعطي إشعاعات إذا اخترقتها الكهرباء و هي مِن أصول مواد كيميائية تدخلُ في صناعة الكمبيوترات تطردُ الجراثيم و تحاربُ السرطان و تصلحُ الأعصاب التالفة.
..
.. (اندروفين)
يُعاندُ الوقت مِن جديد
و يَزحفُ فوقَ جليد،
تلكَ السلحفاة الهرمة تقهرني، تُحطم ظهر الآمال..
تُطفق غريزة مخصوصبة تصولُ و تتعالى جدران
لقفزة نجاة مِن الغرق في قاع الملل، يبدأ خيّال يلعبُ بلياقة على أطناب خُلبيّة..
يُعالجُ الروح و يُروّح عن النفس و يُعطي الجسد المُتشيأ مُرغماً مع مكانه المُجبر جرعة أمل، بميعاد جولة يأس حقود ..
تحت شهقات ظلال تتبخرُ مخاوف و يهدأ صراع إلى حين
و تبتهجُ مُهجة جديدة بابتسامات فاترات تتسلقن غصوناً راغبة بمزيد مِن جرعات الاندروفين..
..
(شرح كلمة الأندروفين:
مادة تقفُ في طريق هرمونات الضغط النفسي يفرزها الجسم عند ممارسة أيّ نوع مِن أشكال الرياضة ذهنية كانت أوعضلية).
.. (استنساخ)
سطوري استنساخ أعماقي البعيدة، مَا أشبهها بالنعجة دوللي المُستنسخة..
هي حنطة جلدي و صدى ضلوعي و شراييني و أنفاس هوى يقطنُ الدواخل العمياء..
وسط مُحيط واسع مُصاب بزهايمر مُفتعل، يَسرقُ نتاج الروح مُتناسياً لسعات مؤلمة تتربع و تستطيل و تستدير
وسط الجروح..
ينهبني حتى الوقت الضرير
مع إرهاصات
و سجالات عقيمة تدورُ حولَ بوحي مُستغربة كوكيبات دائرة خارج مداراتهم الضيقة..
كأنّني السيّد “لي” الذي ولد مِن بطنه أول مولود ذكري في العالم ..
..
.. هُدى الجلاّب ..

اترك رد