ثقافة وادب

مدنٌ تسبح في الوحل ….د. قيس جرجس

منبر العراق الحر : في المدينةِ التي تُقيمُ على سواحلِ قلبي، يُسنِدُ الياسمينُ رأسَه إلى خابيةِ النبيذ، ويرتشفُ من فنجانِ السيّدات. تمتدُّ يدي خليجًا من العطر، وتصيرُ أصابعي شمعدانَ شرفاتٍ لحاشيةِ الضوء على يابسةٍ من الظلامِ والصمت، تُقيمُ أعراسَ الحبرِ ومآتمَه في أسفارِ السطور. لمدينةٍ حزينة، تسبحُ في برزخِ الوحل، …

أقرأ المزيد

الواهمون َ جميعُهم عرّاف….د. حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر : نحن – الجنوبيّين – والصفصافُ مذ رحلتينِ ومالنا إيلافُ مذ كان أوجسَ خيفةً في نفسهِ نهرٌ ، ومازالَ النخيلُ يخافُ ركضًا وطوفانُ الجفافِ وعاصمٌ لا عاصمٌ حيثُ الدروبُ جفافُ لم تبقَ في جيبِ الفراتِ قصيدةٌ مائيّةٌ ، والقادماتُ عجافُ سيجيءُ عرّافٌ ويذهبُ آخرٌ فالواهمون َ جميعُهم …

أقرأ المزيد

حبا لن يتكرر….حكيمة بنقاسم

منبر العراق الحر : هو نبض يركض في فراغات الذات ويرش في اوردتي حبات السكر هو حلم يحلق على أجنحة اليقظة يشعل فوانيس القلب ويعيش في حنايا الروح حبا لن يتكرر هو دمي المهدور على الورق انزف كلما فاضت جعبة القلم وزارني مع الشوق طيفه هو الغياب المرسوم على صفحات …

أقرأ المزيد

الصّنَم …………الشاعر أنس الدغيم

منبر العراق الحر : يا أوّلَ الماءِ ماذا يكتبُ المَرْفا عن أوّل البحرِ أو عن آخِرِ المنفى؟ عن حبّتَينِ من القمح الذي حصدوا لم يخبزوه لكي نعرى لكي نحفى عن بندقيّةِ صيّادٍ فريستُها شاميّةٌ وجمالُ الشّامِ لا يخفى نحن الذين لما فينا من الغنجِ الشّاميّ نُذبَح باسم الحُسنِ أو نُنفى …

أقرأ المزيد

إلى رجُلٍ يرتدي بدلةً رمادية….ندى سلطان

منبر العراق الحر : أُعلنُ هزيمتي.. هكذا ودونَ مقدماتٍ كثيرة وكلماتٍ فضفاضة ومنشوراتٍ مؤثرةٍ في الرأي العام أُعلنُ هزيمتي.. مرةً، أمام قرارِكَ بارتداءِ بدلةٍ رمادية مرةً ثانية، أمامَ قميصكَ الأبيض الذي قفزَ داخلَ المشهد كحقلِ ياسمين مرةً ثالثة، أمامَ قامتكَ التي ألعنُ كلَّ من يراها سواي.. مرةً رابعة، أمامَ صوتِكَ …

أقرأ المزيد

دموع البـــــحر …..سعد علي مهدي

منبر العراق الحر : لا أنتِ سيّدة ٌ ولا أنا سيّد ُ إنّا كلينا بالغرام ِ مقيّد ُ يمضي بنا ليلُ الفراق كأننا أسرى وفي أغلاله ِ نتنهّد ُ ونعيش في صحو الخيال لطالما أفقُ الحقيقة ِ بالغيوم ملبّد ُ ماذا لدينا ! غير صدق ِ صبابة ٍ وبها على …

أقرأ المزيد

يــــــقـــــظـــــة الــــــطـــــيـــــن——-عـبـدالـنـاصر عـلـيـوي الـعـبـيدي

منبر العراق الحر :- يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي الحَيَاةِ، …

أقرأ المزيد

اخر خيط في ذاكرة الرماد….د.رافد حميد فرج القاضي

منبر العراق الحر : في مدينةٍ أنهكتها الحروب حيث يقف الغبار على النوافذ كأنه حارسٌ عجوز، عاشَ فتى يُدعى يوسف، يمتلك شيئاً لم يعد شائعاً بين الناس: إيمان عنيد بأن الغد يمكن أن يكون أجمل. كان يوسف يبيع الكتب القديمة على عربة خشبية ورثها عن أبيه وفي كل صباح يدفع …

أقرأ المزيد

الأمهات في السماء حاضرات … بقلم رانية مرجية

منبر العراق الحر : الأمهاتُ… هُنَّ البذرةُ الأولى للطمأنينة، والجهةُ التي لا تتبدّل، والقيمةُ التي يعجز الزمنُ عن انتقاصها. في حضورهن يتعلّم القلب كيف يطمئنّ، وفي غيابهن يتعلّم كيف يشتاق. حين ترحل أمّ، لا يفقد البيتُ صوتًا فحسب، بل يفقد موسيقاه الداخلية؛ ذلك الإيقاع الخفيّ الذي كان يُعيد ترتيب الفوضى …

أقرأ المزيد

أضحكوا ما تشاؤون ….. ليث الصندوق

منبر العراق الحر : إضحكوا ما تشاؤون منّا فنحن بأعينكم مُضحكون دغدغوا الخشبَ الصُلبَ حتى يلينَ فتنهضَ للرقص تلك الكراسي كما ترقصون إفتحوا منفذاً للضفادع كي تتحرّرَ من ظلمات البطون علّقوا كالقرود بأعناقنا عُلَبَ التنكِ الفارغاتْ وادّعوا أننا إذ نجوعُ نبيعُ كرامتنا بالفتاتْ أوهموا النائمين بأنّا خرجنا كما الجنُّ من …

أقرأ المزيد