ثقافة وادب

تعويذة للريح…..أحلام بن دريهم

منبر العراق الحر : لنْ يُنْكِرَ الغيْمُ ما جاءتْ بِه الريحُ.. حالُ العيونِ متى ما تُكْسرُ الروحُ! والدمْعُ جارٍ بِما في الروحِ مِنْ صَخَبٍ؛ شأنُ الرياحِ لَها في الهَطْلِ تَلْميحُ… جرْحٌ على كَفِّيَ اليُمْنى وما عَلِمَتْ يُسْرايَ بالجُرْحِ!! في صَمْتي تَباريحُ—- نغْدو غداةَ الثَّواني ليْس يُرْجِعُنا٫ أمْسٌ! ويَمْشي بِنا صبْرٌ …

أقرأ المزيد

عتمة الشوق….ربا رباعي

منبر العراق الحر : من ذا يقارع مواجعي ويُطوِّع حرف القصيد؟ وأحزاني تكتب صرختي، وحبرُ أمنياتي عنيدٌ كأمسي. دمي اخترق أشرعة المُنى، واخترق ضوء بصيرتي، ورسم هموم الألم كصوتِ لونِ عتمة. مرارةٌ خبّأت سرَّ الأحلام بحرفِ قصيدٍ أضحى كحرفٍ اجتاح الروح. أقتات الكلام برؤى المعاني، يا من هجرتَ البكاء وراقصتَ …

أقرأ المزيد

الذين يمرّون ناقصين… رانية مرجية

منبر العراق الحر :في الحارة القديمة، كانت البيوت متلاصقة على نحوٍ يثير الشفقة، كأنها تخاف أن تُترك وحدها في هذا العالم. جدران متعبة تشققت من الرطوبة والسنوات، نوافذ ضيقة لا يدخلها الضوء إلا بخجل، وأبواب خشبية فقدت قدرتها على الإغلاق الكامل، مثل قلوب الناس تمامًا. في الطابق الثاني من بيت …

أقرأ المزيد

مـرايا مـؤجـلـة….ماري العميري

منبر العراق الحر : ​على حافةِ السريرِ ينمو ليلٌ طويل، أُرتّبُ فيه وسائدَ الحيرةِ، وأقنعُ أصابعي بأنّ الكفّ التي مُدّتْ ذاتَ أمل… كانت مجردَ غصنٍ خدعتهُ ريحُ العبور. ​أنا الوضوحُ الذي يخشاهُ التأويل، والغموضُ حين تكتملُ في عينيَّ الأسئلة. أمشي خفيفةً كفكرةٍ لم تخطرْ على بالِ أحد، مثقلةً بنبوءاتِ نساءٍ …

أقرأ المزيد

يا سُكَّرَ العيد….فهيمة الحسن

منبر العراق الحر : العيدُ في خاطري أهلٌ وأوطانُ.. حتى تموتَ مع النسيانِ أحزانُ.. العيدُ أنْ نلتقي والحبُّ يجمعُنا.. كأنّنا في ربيعِ العمرِ خِلّانُ… ياسُكرَ العيدِ جاءَ العيدُ فاشتعلتْ.. في مُهجَةِ القلبِ أوجاعٌ ونيرانُ.. أمّاهُ شاختْ مواويلي وقافيتي. وصَوّحتْ في حقولِ الشِّعرِ ألحانُ.. أمّاهُ لاتسألي عني وعن حلبي… لم تبقَ …

أقرأ المزيد

هاهو العيد قد حضر…زهرة بن عزوز

منبر العراق الحر : اللّه أكبر، هاهو العيدُ قد حضر فأشرق الكونُ أفراحًا وازدهر واهتز وجهُ الدّنيا بالبشرِ مبتسمًا حتّى بدا الفجرُ وضّاء وانتشر وسارت الأرضُ بالتّكبير مبتهجةً كأنّها جنّة بالنّور ارتقت… دون ضجر والنّاس بين دعاءٍ في مساجدهم وبين حمدٍ لربٍّ بالهدى أمر وأرشد يا عيدُ، يا نفحةَ الرّحمن …

أقرأ المزيد

قارورةُ عيدٍ وقصِيد…هدى عز الدين

منبر العراق الحر : أيَا نِصْفِيَ الأوَّل، وأُخْرَى بِلَا نِهَايَةٍ، أيَا طِفْلِيَ الْكَبِير، وصَاحِبِيَ الصَّغِير، أنَا مَعَ كُلِّكَ، أُرَحِّبُ بِانْتِصَافِي وَانْتِصَارِكَ السَّعِيد. أُرَتِّبُ رِحْلَتِي مُنْذُ اقْتِلَاعِ طَائِرَةِ الْحُبِّ مِنْ مَتْنِ قَلْبِكَ إِلَى بَيْتِي الْمُقَدَّس، فِي اللَّيْلَةِ الْمُوَافِقَةِ لِعِيد. أَشْرَبُ الْمَاءَ، وَلَا أَرْتَوِي إِلَّا مِنْ قَصِيدِكَ. أُبْحِرُ فِي الصَّمْتِ، وَأَنْتَ تُرَدِّدُهَا: …

أقرأ المزيد

فساتين العيد….رنيم نزار

منبر العراق الحر : 1- فساتينُ العيدِ أقيسُها ولا أجدُ غيرَ الخيبةِ. 2. ثوبيَ القديمُ يمدُّ يديهِ إليَّ وأنا لا أكبرُ. 3. في المرآةِ ظلٌّ يرتدي ثوبَ طفولتي لكنّهُ غريبٌ. 4. زهرٌ على الثوبِ لكنَّه لا يخبّئُ حزنَ الطفولةِ. 5. أعيادُ صِغري كم خذلتني الأقمشةُ وخذلني العُمرُ. 6. أقيسُ ثوبي …

أقرأ المزيد

بمناسبة عيد الأضحى ( رفقا ً بنهر النار ) _____ سعد علي مهدي

منبر العراق الحر : صوتُ الشوارع دون حنجرةٍ.. تغلّفَ بالسكون ْ وأنا المسافرُ في الوجوه فلا أرى .. إلا انتظارا ً للمخاوف في دهاليز الظنون ْ عشرون يوما ً .. والحياة ُ رتيبة ٌ والليلُ أعمى.. حيث فضّلَ أن يكون على الفراق بلا عيون ْ أمّا النهار .. فلستُ أدري …

أقرأ المزيد

(مفاتيح البوح).. .. هدى الجلاب

منبر العراق الحر : بينَ وخز أشواك و عبق ورود يقف التفكير لحظات حائرة أن أعرف أكثر يعني أنْ أتوجعَ أكثر لأحترق أو أموت قبلَ حضور الملاك المنتظر لا زلت أحاول التأقلم و أحاول يلوي ذراعي وقت لا يرحم رفيقي الخوف غالباً بت أخشى مِن خيالي على غفلة يغلبني البكاء …

أقرأ المزيد