منبر العراق الحر : المَعْرُوبُ ولُعبتُه مَجنونٌ أيضًا، حينَ يُبارِكُ الخَطيئةَ، ويَمُدُّ يَدَيِ العِشقِ، يَغتَرِفُ غُرفةً مِن مِلحِ بَحرِها. مَجنونٌ يُبَخِّرُ الماءَ المُحَلّى بِعَذبِ شِعرِها، ويُفَتِّتُ السُّكَّرَ في كُؤوسِ رَغبَتِهِ. قالَ “غَلبانُ” وهوَ يَلعَبُ بالمَجرورِ، ويَمُرُّ على طَيفِ الماضِي مِنها، ويُشَكِّلُ المَعْرُوبَ والمَعزولَ والمَعلُومَ. هدى عزالدين محمد
أقرأ المزيدمَدينٌ للحياةِ….عبود_الجابري
منبر العراق الحر : مَدينٌ للحياةِ بأنّي لَمْ أعِشْها كَما اشتَهَتْ مدينةٌ لي هيَ الحياة بأنّها لمْ تمنحْني مفتاحَ بيتِها لذلك أنفقتُ عُمري أكتبُ عَنِ الأماكنِ المحيطةِ بِها عن أناسٍ لوّثوا شوارعَها بالدُّخانِ والأَغاني الرخيصةِ مدينٌ لإِسميَ مُدوّناً في سجِلّاتِ الغرباءِ كَعلامَةٍ مسجّلةٍ – نسخةٌ منهُ إلى… – نسخةٌ منهُ …
أقرأ المزيدأنفاس خطيئتي….القاص والكاتب عبد الجبار الحمدي
منبر العراق الحر : ما كان لي ان أقف هذا الموقف، لكن شاءت الأقدار ان ألبس اساور من حديد، صدقوني لم يكن بيدي حيلة ولكني أعيش خارج قوسين عما يدور حولي… فالمسالة أني مثل حبة حنطة طحنت برحى الزمن دون رحمة لأن مالكها لدية السلطة والقدرة على ذلك، فما كان …
أقرأ المزيدإذَا أفْتىٰ جَهُولٌ ……..جمال عشا
منبر العراق الحر : أقُومُ عَلىٰ غَصِيْبِ الدَّارِ دَهْراً فَيُوقِدُني وَامْضِيـَـهُ صِداما أنا المَكْلُومُ عَانَدَ كُلَّ خَوْنٍ لِيُوقِظَ عِنْدَةُ الكَثْرِ العِدامَا تُؤهِلُنِي وَتَمْلَؤُنِي غُضوبَاً وَأبْرأُ كُلَّ أزْمِنَتِي كَلامَـا تلازِمُني العَقيدَةُ فِي عَداهَـا وَتَمْضِيُني وَتَجْعَلُنـِي إمَامَا دُروبُ الخَوْنِ ما وَفّتْ وَلكنْ دُروبُ المَجْدِ يا وَقْدَ النَّشامىٰ فَهُـمْ مَكَرُوا لِهذَا الأمْـرِ مَكْرَاً …
أقرأ المزيداعترافات….وفاء أخضر
منبر العراق الحر : (أنا أبتسمُ دوما) لم أنسَ الله يوماً هل هو يتذكّرني؟ لا أصلّي فجراً لا أضع عطراً أغزوك أختبئ في فيء دمك والشّفق أبتسمُ دوما أبتسمُ لسراديب الموتى للشتائم وللغضب .. وأبكي كثيرا لمَّا تغيبُ الشمس وأنت.. أنا شاعرة ولو لم اكتب ..قصيدة ألا يكفي أنَّني دوماً …
أقرأ المزيدضوضاء الأمنيات ….شاعرة الياسمين هناء داوودي
منبر العراق الحر: في المدن التي لا تنام تسهر النوافذ بدل الناس تحرس الضوء المتعب في الزوايا القطط هناك تحفظ أسرار العشاق بينما الرياح تكتب رسائلها على زجاج المقاهي الباردة في تلك المدن تتأخر المواعيد ويكبر الحلم بين إشارتين حمراوين العمال يضعون وجوههم في الجريدة والعابرون يسرقون وقتهم من الساعات …
أقرأ المزيدنبيّ الفراغ ــــــــــ هيثم الامين
منبر العراق الحر : اِلتهمْ.. فراغَكَ المحشوّ بدخانِكَ؛ دخانُكَ: صراخُكَ الذي يحترق داخل حنجرتكَ وصراخُكَ سافانا شاسعة من العشب اليابس لا مطر وعده بالمجيء! اِلتهم.. فراغَكَ.. حتّى التّخمةِ ولا تتقيّأ منه شيئا حين ترقص لكَ وحدتُكَ عاريةً لتُغريكَ بأحاديث النّوافذِ المفتوحةِ. كن.. نبيّا في فراغكَ وامضِ.. دون أن تُعلِّمَ صُراخَكَ …
أقرأ المزيدأعتراف امرأة ~~~~~~~امل الدليمي
منبر العراق الحر : أحبك… وكلي صدق…. ووفاء هنا… كانت البداية فالى اين تتجه… بوصلة الحب والتواصل وأي نهايه…؟ أسير بخطوات… حزينة متعثرة كتبت بدمع متهم … ضحكة صادقة الف خاطرة… وخاطرة لكن… ما زالت الاقدام تحترق وخطاها الدروب… مليئة… بالحكايات فتتحدى كل الخطوب… نثرت مشاعري على سطور القصيدة القاً …
أقرأ المزيد*مسافاتُ الكافْ تحاورُ البكاءْ…! قصائد نثر قصيرة جداً ….شعر: مسلم الطعان
منبر العراق الحر : كلمةٌ: حروفُ دمعِها تساقطت على السطورْ فألبست الدفاترَ قميصَ البكاءْ…! كلامٌ: حبيسٌ في قفصِ الصمت ْ وعندما تبكي الطيورُ يتبعثرُ العشُ: بينَ أنيابِ الشَجَنْ…! كاميرا: مكلومَةٌ بالعويلْ سالت دموعُ عينِها عندما شاهدت: الصورَ القديمةَ تُرمى في حاوياتِ القمامة….! كتابٌ: إغرورقت عيناهُ بالدموع ْ العيونُ التي كانت …
أقرأ المزيد** أوهام….جمانة عيتاني**
منبر العراق الحر : يا قلب لا تتألم ما زلت أنادي الربيع ليزهر ما عادت القوافي تحمل الخير حتى تتحرر يا قلب اغسل أحزانك بعبير الزهر الآتي لتبصر ما كتب لك كل يوم مدون من الرحمن بسِفر تناسَ الكلام الذي يوقعك بالأوهام وأبحر الشراع في مينائك ما زال مهيئا للسفر …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر