ثقافة وادب

في غفلة منّي….مفيدة الوسلاتي

منبر العراق الحر : ·في غفلة منّي كُنت استفرد بالحلم أشاكس العمر الرّابض في الغيّاب في درب الانتظار أيتها السّماء كم آه ارتفع نحوك وكم من أنين أين ليالي السّمر الجميلة القمر موجوع لا يعانق الرقائق البلّورية على أسطح الأنهار وشعاع الشمس شاخ من الوجع واختبأَ في مقل دامعات من …

أقرأ المزيد

بيروتُ أبكي عليكِ….. إخلاص فرنسيس

منبر العراق الحر :لي وطنٌ وجعهُ في ثنايا الروح يُنبت قصائد من أرزٍ وصنين ******** وعن الرابع من آب أقول: من ينقذُني من كوابيسِ الوجعِ يمزّق الدّمعُ ابتسامتي أناملي في مخاضٍ لا ينتهي دمي يئنّ في دمي يكتمُهُ بكاءُ طفلٍ لم يُكترَثْ بأحلامِهِ مجبولٌ من صلصال اليتم أبخرةٌ تنبثقُ من …

أقرأ المزيد

قصة قصيرة… (ليلة صيف)…منى الصراف

منبر العراق الحر :نحن من نصنع الأحلام في قلب طفل ونعلّمه أنْ لا شيء مستحيل، ونوقد مصباحاً سحريّاً رغِبْنا جميعاً في امتلاكه، لنصحو بعدها ونتعلّم الصمود بهذه القسوة. عنده أحلام- قد تبدو للبعض بسيطة جدّاً- كحقيبة مدرسيّة بعجلات –مثلاً، لأنّه كان يشكو من ثقل تلك الحقيبة، وطريق مدرسته كان بعيداً، …

أقرأ المزيد

الميقات…د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر : تعاليتَ قد أعطيتَ للموتِ سؤلَهُ فليتَ لنا موتًا كذا أو أقلّهُ وليتَ لنا سبعينَ نفسا عزيزةً كنفسِ الذين استسهلوا الموتَ فِعلهُ تساميتَ بذلًا منتهى البذلِ دوَنهُ ( وجُرِّدْتَ سيفًا لم يكُ السيفُ مثلَهُ ) وكانَ بجزءٍ منهُ لو شاءَ رفعةً كفاهُ ولكنْ يطلبُ الموتُ كلَّهُ وظنّكَ …

أقرأ المزيد

صحن الفلافل —-عبدالناصرعليوي العبيدي

منبر العراق الحر : وَلَـيْـتَ الـصَّـحْنَ كَـانَ مِـنَ الْـفَلَافِلْ لَـجَـنَّـبَنَا الْـكَـثِـيرَ مِـــنَ الْـمَـشَاكِلْ – وَلَـــمْ نَـلْـجَـأْ إِلَـــى الـتَّـرْقِيعِ حَــلًّا وَنَـقْضِي الْـوَقْتَ فِـي هَـرْجٍ نُـجَادِلْ – رَجَــــاءًا يَـــــا أَكَــابِــرَنَـا رَجَــــاءًا ضَـعُـوا حَــدًّا لِأَصْــحَـابِ الْـمَـهَازِلْ – إِذَا مَـــا الْــغِـرُّ ظَـــلَّ بِـغَـيْـرِ لَــجْـمٍ سَـيَـقْـصِـفُـنَـا بِـــــآلَافِ الْــقَـنَـابِـلْ – وَنُــصْــبِـحُ مِـــثْــلَ دَلَّالٍ بِـــسُــوقٍ يُـعَـلِّـقُ فِـــي …

أقرأ المزيد

الساكن في الغرفة السابعة و الاخيرة…رياض سعد

منبر العراق الحر : في طابقٍ مهجور من فندقٍ قديم، عاشت الغرفة السابعة الاخيرة… ؛ لم تكن غرفةً عادية، بل كانت تحتفظ بأنفاس من سكنوها، كأنها تبتلع ملامحهم ولا تردّها… ؛ وفي إحدى الليالي الرمادية، دخلها مجيد، رجل أربعيني نحيل، يحمل حقيبة صغيرة، وصندوقًا خشبيًا مقفلاً. لم يكن يبحث عن …

أقرأ المزيد

نادراً وكثيراً…هند زيتوني

منبر العراق الحر : نادراً ما تمرُّ لحظاتٌ لها طعمُ الفرحِ مغسولةٌ من الأرقِ وثلجِ الوحدةِ نادراً ما نجلسُ حولَ طاولةٍ واحدةٍ لا لنتشاجرَ ونحطِّمَ كؤوسَ النسيانِ بل لنناقشَ سببَ القسوةِ التي تلتهمُ وجوهَنا أو نستفسرَ عن سببِ تمدُّدِ البقعةِ الدَّاكنةِ على جبهةِ الليلِ! وعن الشِّفاهِ الملوَّثةِ بالأحاديثِ التَّافهةِ نادراً …

أقرأ المزيد

لي أمنياتٌ…احمد نناوي

منبر العراق الحر : لي أمنياتٌ لا تجيءُ وذكرياتٌ لا تغيبْ ومعي حقيبةُ غربتي وأنا الغريبُ أخو الغريبْ لا أنتمي إلا إلى قدري ومقداري النصيبْ وأنا القريبُ إلى البعيدِ أنا البعيدُ عن القريبْ وأنا المريضُ بحب أعدائي وأوهمني الطبيبْ وأنا الذين أحبهم وأنا الوحيدُ بلا حبيبْ وأنا الجوابُ عن السؤالِ …

أقرأ المزيد

ماذا لو انقطع الانترنت؟.. إبراهيم عدنان ياسين

منبر العراق الحر : ماذا لو انقطع الإنترنت؟ لن يحدث شيءٌ فادح، سوى أن القصائد ستبدأ بالمشي حفاةً نحوكِ. **** لن أبحث عنكِ في إشعار، ولا في آخر ظهور، بل في تشققات الحائط، وفي بقعة القهوة التي سقطتِ منها ذات حلم. **** سأكتب اسمكِ على كيس نايلون يرقص في شارعٍ …

أقرأ المزيد

” لا تليق بها الفاصلة ” …. مجيدة محمدي

منبر العراق الحر : عَصِيّةٌ ، على الترجُّلِ عن ظلها، على الانحناءِ لفكرةٍ مشروخةٍ تُعيدُ تدويرَ النخاسة بلغةٍ حداثيّة، على القوالبِ التي تنحتُ النسوةَ من طينِ الطاعة، و التكيّفِ مع سقفٍ مُنخفضٍ للحلم . على السيرِ في مواكبِ التصفيقِ لأصنامٍ تُطْعِمُ الفقراءَ بالوهمِ وتغسلُ يدَيْها بالمسكِ المُهرّبِ من دمهم. عصيّة …

أقرأ المزيد