منبر العراق الحر : تكمن هوية العطاء الأدبي و الثقافي بوهج الشخصية التي ترسم مشوارها في ذلك العطاء والتألق و البهاء و التواضع مبتعدين تماما عن النرجسية و التباهي ربما٠٠٠٠٠٠
وكثيرا ما كتب و يكتب الادباء و المؤرخون و الباحثون المتواضعون في مشاريعهم الادبية والتاريخية و الثقافية المتنوعة ببصمة اسمائهم المشعة في ذلك العطاء و الكتابة و البداية فقدكتبوا اسماءهم خالية من الالقاب التي ليس لها اي مبرر يذكر ٠٠
كما انهم لم يمنحوا لأسمائهم لافتات كبيرة مثل عبارة٠٠٠٠ المؤرخ الكبير او الناقد او الناقد الفذ او الباحث او المفكر او الموسوعي مثلما يرغب العديد في الوقت الحاضر منح أسمائهم القابا رنانة ٠٠٠ فلنتذكر معا بعضا من العلماء
من تلك العلامات المضيئة و الكبيرة في العطاء و الكتابة والتأليف
امثال ٠٠٠ عبد الرزاق الحسني و عباس العزاوي و عماد عبد السلام رؤوف وعلي الوردي و حسين امين
و علي جواد الطاهر و عزيز السيد جاسم و اخرون كثيرون٠٠٠
رحم الله الاديب و المؤرخ و الرائد الصحفي و الناقد و رجل القانون و المدينة و الاجتماع شاكر الغرباوي ٠٠
فقد كان يخط لاسمه هوية القانون و ادراكه الاكاديمي علما انه كتب و نشر منذ اربعينيات القرن الماضي في العديد من الدوريات و الصحف و المجلات العراقية و العربية
كان رحمه يكتب فقط٠٠٠
٠٠٠٠شاكر الغرباوي المحامي٠٠٠٠٠
اني لاتعجب في الوقت الحاضر من زحام الالقاب و العناوين الرنانة التي ينسبها البعض لنفسه ٠٠٠
تلك و مما لاشك فيه نرجسية ليس لها اي مبرر ٠٠٠
و تلك صفة ترميهم بعيدا هناك على حافات النسيان و الاندثار و الضياع
و ربما لم يذكرهم الهامش بعد حين٠٠
تريثوا في الالقاب و العناوين٠٠٠
فتلك لعنة يسجلها التاريخ و تذكرها الاجيال على صفحات الزمن و الحقيقة ٠ ٠٠٠٠٠
ومن محاسن وتكريم هيئات التحرير للعديد من الصحف و المجلات لكتابها المتواصلين في العطاء و التأليف و النشر و المشاركة انها تمنحهم لقب الاستاذ عرفانا لنتاجهم و تكريما لعطائهم الاكاديمي و الكتابي المتنوع الغزير
و المتوا صل مع تلك الاصدارات القيمة المحكمة
حتى انه ذكر في مرات عديدة لشاعر الناصرية الكبير
المرحوم رشيد مجيد رحمه الله مفردة سبقت اسمه هي الاستاذ الشاعر٠٠ فالعطاء المتوهج تطوقه القاب من لدن المجلات و الصحف٠٠ و تلك امانة تاريخية ٠٠
و عليه يجب ترك اللقب او العنوان للقارىء او المتابع
او الناشر ٠٠٠ كي ينصف العنوان و الاسم في صفحات
النشر و الكتابة و العطاء المتألق ابدا ٠٠٠
===================
كثيرون هم الذين اطلعوا على ما كتبه الاديب الراحل شاكر الغرباوي رحمه الله ٠٠٠
و كثيرون هم الذين لم ينصفوه حتى بعد رحيله ٠٠
وكثر في الاونة الاخيرة بما معناه
انه لم يكتب كتبا او يؤلف او يخط مخطوطات لها الاثر البليغ في سمو الناصرية و التاريخ و الحضارة و الاهوار و السياحة و الاثار و الحياة و الاجتماع ٠٠٠
لا ادري لماذا هذا الجحود ٠٠٠٠
و لماذا يجعلون من المدينة الساحرة الناصرية اثرا طاردا للعديد من ابنائها البررة ٠٠٠٠ و ان كانوا راحلين عند رب رحيم٠٠٠
اظن انهم لم يدرسوا مسيرة الراحل الغرباوي بوعي و انصاف و لم يعرفوا ما توسمت به من اثر ادبي و تاريخي و حضاري مرموق يتناسب و عطاءه في الكتابة و التأليف ٠٠٠
ذلك مثلما اظن انهم لم يدركوا و يواكبوا تلك المخطوطات الثرية المترعة بالمصادر و الاسس الحقيقية للبحث التاريخي و الادبي ٠٠
لقد اخذت تلك المخطوطات منه الكثير الكثير من مسيرة العمر و رحلته الكتابية و تواصله مع علماء العراق و اغلب كتاب التاريخ و الادب و النقد و الشعر و المعرفة والحياة
فمنذ سبعينيات القرن الماضي دخل اسمه لمصدر مهم و حقيقي في العديد من البحوث و الدراسات سواء على مستوى الماجستير او الدكتوراه
و كان يتحدث عن ظهر قلبه للباحثين و الدارسين ثم يرشدهم للبحث عن المصدر ٠٠٠ ومن خلال ابحاثه الموسوعية في تاريخ مدينة الناصرية
و جغرافيتها و كل ضواحيها و قصباتها و تفاصيلها ٠٠٠
نا هيك عن نشر مقالاته المتنوعة في الادب و النقد و التاريخ و الثقافة و نقد النقد و الاثار و السياحة و الحياة و علم الاجتماع ذلك في العديد من الصحف و المجلات العراقية و العربية ٠٠
هل يعلم البعض بان اولى كتاباته نشرت في الصحف البصرية عام ١٩٣٥
يا ليتنا ننصف موتانا و نترحم و لا نرميهم بلغة التجريح و رماح الجحود
لقد لعبت الوظيفة دورا كبيرا في حياته فسرقت كل اوقاته لاجل مدينة ساحرة معشوقة هي الناصرية
حيث انشغاله بالعمل الاداري و القانوني الذي تركه بعد مسيرة حافلة بالعطاء و الانجاز و النجاح و عاد
كقابض ريح الى فضائه القانوني في المحاماة و التأليف و المتابعة و المناشدة٠٠٠
لكن من المحزن جدا لم ينصفه بعض المتقولين بل ذهبوا الى ابواب الجحود و نكران المسيرة الادبية و التاريخية للراحل الغرباوي ٠٠٠
لقد كان المرحوم ثريا بعلمه و املاك ابيه التاجر المعروف عبد الامير حسين الغرباوي رحمه الله ٠٠
اي انه كان قادرا ان يطبع مخطوطاته الاولى و يطبع كل مؤلفاته ومنذ وقت مبكر من حياته و من ثم يلقم كل الافواه المتقولة حجرا صلبا جلمدا
و للامانة التاريخية و من خلال مشواري الطويل في الكتابة و التوثيق و الارشفة لمدينتنا الساحرة الناصرية وقفت عند هذه الاثار الادبية و المخطوطات الثمينة التي ضيعها الزمن و الاقدار و بقيت بعيدة عن الطبع و الانتشار ٠٠٠٠
١- تفسير القران الكريم
٢-الناصرية في التاريخ ●●● صفحات من الماضي القريب و البعيد خمسة اجزاء
٣-من الاعماق
٤-خواطر عابر سبيل
٥-ملامح في حياة الرسول محمد ص
٦-مدرسة الامام علي ع
٧-هكذا تكلم الحسين ع
٨-رجال حول الحسين ع
٩-حصاد الناصرية
١٠- هؤلاء اهلي و عشيرتي
١١-بلح و تمر
١٢- اعلام ذي قار ثلاثة اجزاء
١٤- قانون اصول المحاكمات الجزائية البغدادي و تعديلاته ٠٠يدرس في الجامعة المستنصرية ٠٠ مطبوع
١٥- التهمة دراسة و مرافعات
١٦-ثلاثة شعراء من الناصرية مطبوع ١٩٦٦
لقد نشر العديد من الكتابات الادبية المتنوعة و منذ اربعينيات القرن الماضي باسماء مستعارة منها٠٠
عابر سبيل٠٠٠٠ بستاني ٠٠فتى الناصرية٠٠٠ ابو فراس٠٠٠ ش ع غ
و غيرها و من تلك الصحف و المجلات ٠٠
العدل الاسلامي ٠٠٠ الدليل٠٠
العدل النجفية٠٠ الهاتف ٠٠
الغري٠٠ البلاغ٠٠ المصايف٠٠
السياحة ٠٠و غيرها٠٠
و من مخطوطاته المهمة ٠٠
١٧- الناصرية و ذي قار في المصادر
١٨- شواهد الابيات
١٩- من اجل تاريخ جديد للقضاء و القضاة في العراق
ناهيك عن تلك التي فقدت هنا و هناك٠٠
انها رحلة تاريخية مع
خزانة المخطوطات التي خطها و كتبها الاديب و المؤرخ الراحل
و تلك امانة تاريخية أدبية
و حقيقة لابد لها ان تتجلى ٠٠٠